ذات يوم N أداة لتخيل العربي N وبعث حاجاته. كلمة
الوشم كانت ملتقى علاقات أصابها التغير. لكن
بعض الناس لا يرون الكلمة رمزا. كان تجديد الوشم
رمز البحث عن جذوة من اللهب. وكان الحفاظ
على كلمة واجبا Hن أراد أن ينجو من الضياع أو
الكبت.
إذا قلنا إن الكلمة رمز فإ xا نقول إن الكلمة
هم وقلق وسؤال. لقد جدّ على الذاكرة ما جدّ N
وأصبحت الذاكرة تؤرق الشاعر. يجب أن يفهم
الشعر ومنطق عبدالقاهر في أسرار البلاغة في
هذا الضوء. كيف نستغني في.حيص عقولنا أو
.حيص الشعر عن فكرة متاعب الذاكرة ومعالجتها
أو مغافلتها ومداراتها? لقد عرف الشعر الكتابة.
ولكن الشعر الذي يعرض له عبدالقاهر لا يفكر
في علاقة الوشم بالكتابة. هذا الشعر إذن يغافل
الذاكرة القد Sة. أو يأخذه طيف من صراع وهم
8
174
النقد العَربي نحو نظرية ثانية
يخالف طيف العقل القد k وهمه. كيف تكون بلاغة عزل عن التاريخ?
وكيف تجسر البلاغة أحيانا على أن تضع العقل العربي كله في حقيبة
واحدة.
اقرأ الشعر العباسي ا Hتنوع في» أسرار البلاغة 1) «) فستراه خصما
لكلمات قد Sة مثل الوشم والبكاء. كان البكاء القد k قوة وصبرا N وكان
الضحك الحديث في الشعر يحمل نبرة العجز والريب. الكلمة القد Sة
تبحث عن النصر والتفتح الغامض N ولكن الكلمة الحديثة N إن صح التعبير N
أروع في باب الإشكال. لقد جعلت هز Sة النفس إشكالا. كانت الكلمة قوة
تخدم الحياة N لكن الكلمة في البلاغة ا Hتأخرة حمالة مفارقات. لننظر إلى
الكلمة نظرة جادة. ولننظر إلى العلاقة ب X الكلمات في ضوء حاسة تاريخية.
كلمة الوشم مثلا يحيط بها بكاء ما وكتابة ما أو خَلق ما.
يجب أن نتجاوز التعامل السطحي مع العقل العربي. يجب أن نذكر أن
البحث عن قوة الكلمة الرمزية استنقاذ لشرفنا العقلي إن صح التعبير.
الكلمة تنفعل بكل اللغة N وتؤثر فيها N وتحشد في ثناياها طاقة المجتمع N
تركزها وتسلط الضوء عليها. الكلمة رمز N والرمز إبداع للحياة. كيف السبيل
إلى تصوير العقل العربي بغير هذا الأسلوب? العقل العربي يتركز N في كل
عصر N في كلمات أساسية N ولكن الكلمات الأساسية لا تخطر ببالنا لأننا
نتوهم الكلمات أعراضا تجيء وتذهب N وننساق وراء إيهام فكرة التشبيه
بوجه خاص. نحن ننظر إلى الكمات في ضوء فكرة التابع الذي نقوده. إن
الكلمات تقودنا أو تعلو علينا أو تكبر. إننا ح X نكبر سكون الكلمة الوهمي
نزيف العقل العربي تزييفا. إذا أردنا أن ننقذ صورة العقل العربي فلنتأمل
في الكلمة ا Hاردة ا Hنطلقة N ولنتأمل في قدرة الكلمة على القيام بدور» علاجي «
مقوم فوق فكرة الوصف N والحكاية N والحرفية N وا Hطابقة. ما الذي حمى
العقل العربي من قسوة الذاكرة N إن فكرة ا Hطابقة N التي لا ننفك منها إلا
نادرا N تعني كما أشرنا أننا ننسى أن الكلمة xو N وأن النمو نشاط خيالي
أوروحي عظيم. الكلمة وثبة N وتذكر وحفظ وتجربة. وحماية للنفس
لا مطابقة. الكلمة هي وقاية العقل العربي أو تعويذته أو رقيته.
الكلمة عالم يستفز. ويناو j ويثير السؤال. عالم يقفز N ويسبح N ولا يستقر
في مكان N ولا يحب الركود وا Hاء الآسن. الكلمة توجه العقل والقلب. كما
175
الكلمة الغائبة
توجه كلمة الوشم القد Sة كلمة الظعائن. لدينا مهمة البحث عن الكلمات
الأساسية التي هي مفاتيح البصيرة N وإعمال القلب N ومناط الشعور
ا Hهم با Hسؤولية.
لدينا مهمة البحث عن الكلمات من حيث هي منبت ثقافة معينة في
عصر مع X. إننا في أشد الحاجة إلى أن نبحث عن فاعلية بعض الكلمات
أو قوتها التي تختفي وراء القوالب والأ xاط. لقد كان البحث القد k عن
طيف أو وشم بحثا عن كلمة.
لقد كانت الكلمات الأساسية في ثقافتنا القد Sة سفينة N ووشما N وظعائن.
ثقافتنا القد Sة لا تُنال إذن من خلال نثر الشعر. إن نثر الشعر صنو نثر