لم تلق حظها من التأمل وا Hراجعة. لقد أعطى عبدالقاهر لفكرة ا Hصطلح
بعدا تأويليا N وجعله علامة لا أكثر N وطلب إلينا أن نعمل التأويل إعمالا فيما
نقرأ من تقريرات واصطلاحات. وفي التأويل يستقيم للنص ظاهر وباطن N
ويستقيم للمصطلح هذا أيضا. لقد ربطنا ب X ا Hصطلح وفكرة القوان X
الخارجية التي ارتاب فيها شيخ جليل:» ا Hصطلح «النقدي في نظر عبدالقاهر
171
البحث عن أسطورة الجماعة
علامة جديرة بالتوقف N علامة هذا القلق الروحي الذي كاد يكون صريحا
في كلامه.
فكيف إذن نصبر هذه القرون الطوال على فهم واحد للمصطلح N لا
نحركه ولا نكاد ننقذه من براثن التنظيم الشكلي الذي يروج له بعض النقاد
الآن. كيف تركنا ا Hصطلح النقدي دون أن نسبغ عليه ما كان يحلم به
عبدالقاهر.
ا Hصطلح النقدي في رأي عبدالقاهر علامة أريحية (14) N ومنبت
إحساس روحي N فهل وعينا هذا الدرس. لقد حاولت في هذا البحث أن
أعيد الحياة إلى مصطلحات قد Sة يظنها كثير من الدارس X غير لائقة
ستوى العناية في هذا الزمان. لقد كان هذا الظن علامة سوء إدراك
معنى ا Hصطلح.
معنى ا Hصطلح يجب أن يكون موضوع نقاش أوسع وأخصب |ا اعتدنا
عليه. وإذ ذاك يستب X لنا ولو إلى حد ما أن علاقتنا بالتراث العربي
والفكر الغربي الحديث معا تحتاج إلى مناقشة وسعة صدر.
لقد أصاب فهمنا للمصطلح النقدي ا Hعاصر أيضا شيء من السرعة أو
الركود أو التحنيط أو الاختصار أو التعرية. لكننا راضون مبتهجون. ليأذن
لي القار j في أن أقول إن أي فهم للمصطلح النقدي عزل عن قلق حياة
ومصير ينبغي أن يشك فيه. كل شيء في النقد العربي ا Hعاصر N وتفهم
ا Hعاصرين للنقد العربي ما عدا الخوف أو القلق أو الرجوع إلى النفس أو
ا Hبالاة. ا Hصطلح ذو دلالة أخلاقية N ا Hصطلح النقدي N فيما يخيل إليّ N هزة
ضمير من قريب أو بعيد.
ليس في هذه العبارة إقحام لشيء خارجي N ما أعنيه أن ا Hصطلح النقدي
يجب أن يفهم في إطار حوار مع هموم الثقافة العامة N والحوار في أعماقه
التحام باطني. وهنا ينبغي أن نذكر أن ليس للمصطلح في نفسه قداسة N
وما ينبغي أن يعامل معاملة بدع قد k. ا Hصطلح إهابة وحث وإغراء غامرة.
ومن حق النقد العربي أن يدخل في إطار ثان N وأن يبحث بحثا ثانيا N ولا
علينا قول الناس إنهم يبحثون عن مقاصد القدماء. ا Hقاصد كلمة مضللة
وا Hصطلحات لا تعبر عن مقاصد واعية فحسب. ثم إن ا Hصطلحات ملك
لنا N نريد أن نجعلها جزءا من كينونتنا نحن الآن N وانتفاعنا بها معناه أن لنا
172
النقد العَربي نحو نظرية ثانية
حاجات نريد أن نصهرها مع آفاق النقد العربي. ا Hصطلح النقدي القد k
من حقه أن يدخل في نسيج آفاق مشتركة. لا عبادة للمصطلح. وإذا كان
ا Hصطلح يتحدانا فنحن من جهة ثانية نتحداه. لكن ا Hصطلح القد k كاد
يضيع بفضل الانفصال ا Hتعسف بينه وب X جملة الثقافة العربية N وفضل
قياسه قاييس خارجية N ور ا أردنا ثالثا أن يحقق لنا ا Hصطلح كل
شيء دون مساءلة.
لكن بعث ا Hصطلح يعني أنه مشروع مفاتيح متعددة يصنعها من
يستخدمها N وهذا لا يتاح لنا إلا إذا تخلينا عن فكرة الريادة أو الرفض
السابق N لا بد لنا أن نقبل على النقد العربي والبلاغة العربية N بوجه أخص N
بقلب متفتح.
غايتنا أن ندافع الاغتراب N وأن نقر بدأ الصلاحية النسبية N ومبدأ
إقامة حوار N لا بد لنا في هذا البحث الثاني من تنحية التقابل ب X القد k
والحديث N ولا بد لنا أن نتحرك في إطار علاقات متبادلة لا سلطان فيها
لطرف.
173
الكلمة الغائبة
الكلمة الغائبة
هل كان اختفاء كلمة مثل الوشم القد k من
الشعر الذي احتفى به كتاب» أسرار البلاغة N« تعبيرا
عن صعوبة.ثل ا Hواثيق التي ينبغي أن يتعارف
عليها المجتمع لأنها تخدم مشاعر وأفكارا فوق
الفرد N وفوق ا Hتعة N والظرف والتخييل. كان الوشم