أن ينالنا من هذا ا Hوقف ا Hركب مكروه واضح N يجب أن تختلط الأمور على
الشعر لأن اختلاط الأمور هو بلوغ الأسطورة. يجب أن نعيد إلى المجاز
وجهه الأسطوري لأن المجاز قد xا على مبعدة من الأسطورة ليظهر من
التوتر أضعاف ما تسمح به الأسطورة.
وحينما يطلع سنا شمس X يجتر j الشعر ولا يعبأ بالذين يقفون في
وجهه. إن الشعر يحتاج إلى شمس في وسعها أن تخاطب الشمس. وهذا
يعني أن بنا حاجة إلى أن نتلطف للشمس N بنا حاجة إلى أن نخلص من تفرد
الشمس ووحدتها طمعا في ثنائية أقربَ إلى الصحبة والإلف وأمعنَ في
دنيانا. اقرأ هذين البيت X مرة أخرى:
طلعت لهم وقت الشروق فعاينوا
سنا الشمس من أفق ووجهك من أفق
وما عاينوا شمس 7 قبلهما التقى
ضياؤهما وفقا g من الغرب والشرق
يقول عبدالقاهر إن الشاعر لا يخشى إنكار منكر N ولا يحفل بتكذيب
الظاهر له N ويسوم النفس N شاءت أم أبت N تصور شمس ثانية طلعت من
حيث تغرب الشمس N فالتقتا وفقا N وصار غرب تلك القد Sة لهذه ا Hتجددة
شرقا (9). فأما الذين ينكرون الأسطورة والأمل وا Hصالحة فلا قبل للشاعر
بهم N وأما ا Hتنبي فمشغول بالبحث عن البدر مرة في القصيدة
ا Hشهورة:
ليالي بعد الظاعن 7 شكول
طوال g وليل العاشق 7 طويل
ومشغول بالبحث عن الشمس مرة أو البحث عن التآلف ب X شمس X.
إن إحدى الشمس X لا تغني عن الثانية. نحن نستنجد من الشمس بها.
ونحن في أشد الحاجة إلى التعجب من أن يصير الغرب لأحد الشمس X
شرقا للمرة الثانية. هذه هي آمال الشعر في الإصلاح تأخذ شكل الرمز
السلفي أو الرمز الأسطوري.
168
النقد العَربي نحو نظرية ثانية
يحب ا Hتنبي تناسي التشبيه أو تناسي الواقع الذي يحفل بالتعارض
بأكثر |ا ينبغي N يحب ا Hتنبي أن يؤلف ب X ا Hتباينات N هذا التأليف الذي
يستهوي عبدالقاهر (10). وا Hهم أن المجتمع Sكن أن يسعد إذا تصور
الأسطورة تتحقق. إذا تصور آلام التشبيه أو الازدواج تقل. المجتمع يبحث
عن تآلف أعمق وأنضج من التآلف السطحي. وا Hتنبي في عبارة عبدالقاهر
يسوم نفسه تصور شمس ثانية. هذه هي مكابدة الشعر ا Hستمرة في تصور
إصلاح أمر الشمس. لكن هذا الإصلاح يأخذ طابعا حا Hا أو شبه أسطوري
لا يضيق بالتخالف ضيق الذين لا يستطيعون تناسي الوقائع الصعبة.
إن ا Hتنبي يبحث عن سنا الشمس ا Hصفى. ويجد في بحثه عناء على
نحو ما يقول عبدالقاهر. ولذلك يلجأ إلى التثنية لأن التثنية صحبة وألفة.
التثنية قد تعني زوال بعض الفرق ب X ا Hلك والرعية N قد تعني اندماج
الرعية في الراعي. هذا الاندماج الذي يطهرهما معا حتى يتلاقيا.
ولك أن تسأل كيف وقع عبدالقاهر على مثل هذه ا Hلاحظات التي لا
يفرغ منها التأمل N ومثل هذا الشعر الذي دأبت عليه قرائح الشعراء الباحثة
عن شمس. وا Hتنبي سيد ا Hهموم X بالنفس العربية ومشكلاتها. ومشكلاتها
البحث عن شمس. النفس العربية تبحث عن التكبير.
كبّرت حول ديارهم $ا بدت
منها الشموس وليس فيها ا $شرق
التكبير كشف وبهجة وسمو. وهذا كله لا يتحقق إلا إذا دفعنا إحدى
الشمس X جانبا أو دفعنا بعض جوانبها. ما أحوجنا إذن إلى حلم نرى فيه
ا Hشرق قد ظهر وسطع وتفرق الضوء في كثرة تشارك جميعا في الاحتفال
بأنفسها. إننا خليقون بأن نرتاب في ا Hشرق ا Hألوف الذي قبله الناس N
وجرت عادتهم على التعامل معه. أليس من حلم Hشرق جديد. هل كانت
الشمس محتاجة إلى البدر يهذبها N لكن البدر نفسه يتشبه بالشمس. القمر
في كلام البحتري ا Hشهور قريب الضوء ولكنه شاسع (11). والشمس
شاسعة أيضا. ولولا أنها شاسعة Hا سام الشاعر نفسه مشقة تناسيها أو
تناسي التشبيه بها. لا خير في أن نتشبه بالشمس; فالشمس في قرارتها
جافية N مزهوة بنفسها N تعطي و.نع. ما هذه الشمس N ما هذا البدر?
أليس |ا يلفت النظر أن يكون للشعر يد في البلى الذي يصيبنا به