تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سوينا ب X الائتلاف والتشابه N أو نسينا أن الائتلاف يطوي لا محالة مجاهدة

الإحساس بالتفاوت N إذا تفاوتت الأشياء حنّ ا Hرء إلى ملاحظة ما يقال إنه

شبه. وإذا أدرك هذا التشابه حنّ من بعد إلى التفاوت. وا Hرء لا يغنيه شبه

عن تفاوت قط. وقد جنى إهمال التفاوت على الخبرة بالكلمات إجمالا كما

بيّنا. إن الخبرة ا Hتحدية بالكلمات على هذا النحو تعني أن نقرأ العقل

العربي الذي ظفر بعناية عبدالقاهر قراءة ثانية N فإذا حاولنا هذه القراءة

آذن ذلك بأننا xلك أو نسعى إلى أن xلك أدوات جديدة N وأن نتعمق

عبدالقاهر تعمقا يتيح لنا أن نجاوزه. ولا معنى للفهم عزل عن المجاوزة.

إن إجلال عبدالقاهر يجب ألا يساء فهمه. ليس الفهم من الترديد في

137

الدور الوظيفي للمغايرة

شيء. الفهم أولى به أن يكون طاقة متغيرة. إن الكلمات أكبر من أن تقتنص

في تأويل واحد N بخاصة إذا استولى على هذا التأويل مبدأ التمك X لجهة

واحدة: هل تأذن لي أن أعيد عليك بيتا أعجب الشيخ? قال بعض الشعراء:

وأصبحت من ليلى الغداةَ كقابض

على ا $اء خانته فروج الأصابع

قال عبدالقاهر مثل الشاعر خيبة الظن وبوار السعي في أنه لم يحظ

من ليلى بطائل بصورة حسية تبعث في النفس متعة N تجعله يلمس الخيبة

وبوار السعي Hسا. ليت شعري أيكون اللمس قيمة كبيرة? ظللت أقرأ هذا

البيت حتى خ ¥ يل إليَّ أن التمك X لجهة واحدة هي خيبة ا Hسعى قد صرفنا

عن تأويل ثان. هذه الأنوثة العجيبة كا Hاء أقوى من الرجولة وأشد N وهذا

ا Hاء أقوى من أي صورة أخرى من صور الحياة. وهذا ا Hاء يعطي N ولكنه لا

يحصر ولا يقيد. هنا إذن غفلة عن بعض طرق التأتي لليلى. هناك رغبة في

القبض على ا Hبسوط N وا Hبسوط لا يقبض. هناك هذه ا Hفارقة ب X الأنوثة

السيالة والرجولة القابضة. هناك الغلبة ا Hضمرة للأنوثة. وهناك الهز Sة

ا Hضمرة في قبض الرجولة أيضا. والكلمات إذن يفوح منها شيء يشرح بوار

ا Hسعى وخيبة الأمل من ناحية واحدة. وقد يبدو أن النيل من ا Hرأة نيل

جزئي غير حقيقي. إن ولاء ليلى للحياة قد يكون أكبر من ولائها لصاحبها.

إن حياة الأنوثة أطول عمرا من حياة الرجولة N ومطلب الأنوثة كا Hاء الذي

يغترف منه الإنسان غرفة N ولكن لا يستوعبه إناء ولا رجل. ا Hاء الذي خانته

فروج الأصابع. الكلمات إذن تخرج من قيد بوار ا Hسعى N والكلمات لا تنحصر

في خدمة شيء واحد. إنك ح X تخدم شيئا واحدا قد تخدم دون قصد ما

ينوؤه. هذا الفرق الهائل ب X قبض اليد وبسطها N ب X عكوف الرجل على

نفسه وانطلاق ا Hرأة إلى آفاق أكثر رحابة. هناك الفرق ب X ما يحيا على

الدوام وهو ا Hاء أو ا Hرأة وما Sوت وهو الرجل. هذا ا Hعنى الغائر ا Hبهم

غور ا Hاء الذي نسبح فوقه كالزبد. هذا النمط من سوء الفهم أو التركز

حول الذات أو العجز عن تجاوز ما هو صلب محدد N هذا كله تثيره الكلمات.

الكلمات إذن تبني بوار السعي أو.كن له ثم تتجاوزه أو تعلو عليه. هذا

xط من حساسية التخالف N ومثل هذا غير قليل في أمثلة عبدالقاهر.

قلت آنفا إن عبدالقاهر Hح غير مرة قيمة البعد ب X الكلمات N واستوقفنا

138

النقد العَربي نحو نظرية ثانية

عند xاذج ازور عنها المحدثون ازورارا أدل على السرعة والرغبة في مجاوزة

الأدب القد Nk والعزوف عن بذل الجهد N ووقفت من قبل عند قول الشاعر

في البنفسج:

ولازوردية تزهو بزرقتها

ب 7 الرياض على حمر اليواقيت

كأنها فوق قامات صففن به

أوائل النار في أطراف كبريت

وقيمة هذا التصور فيما يقول الشيخ تعود إلى أن الشاعر أرانا شبها

لنبات غض يرف أو يهتز نضارة بلهب نار في جسم يابس N وبناء الطبائع

على أن الشيء إذا ظهر من موضع لم يعهد ظهوره منه كان ميل النفوس إليه

أكثر N ومن هنا يأتي الاستطراد إلى التضارب ب X صورت X متباعدت X أشد

ما يكون التباعد. هل نستطيع أن نفهم من هذا أن الكلمات إذا ائتلفت لا

النقد العربي نحو نظرية ثانية · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النقد العربي نحو نظرية ثانيةص ٦٨