تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استعمال الأفعال ا Hاضية طلعت لهم فعاينوا وما عاينوا فالتقى ظلالا

من القضاء أو القدر الذي لا يرد. ومن خلال هذه الأفعال ومساقاتها لا

يرى الناس أنفسهم بل يغفلون عنها.

يختفي المجتمع اختفاء سريعا قد يكون ظريفا من وجه لكنه قاس من

وجه ثان. وإذا التقت شمسان فما يستطيع الراؤون أن يحفظوا لأنفسهم

سلطان الوعي والتمييز. ولكن حركة البيت X وسياق الأفعال فيهما وما

نسميه باسم الوجازة أو القصر كل أولئك يكمن فيه جانب من السحر.

ولكن السحر ليس وجها واحدا. هناك سحر الرفض N وهناك سحر القبول.

وإذا اختلط القبول والرفض ضاعت إرادة الوعي N وإرادة استقلال الإنسان

عن الإنسان. ضاع معنى الخطاب ذاته. من الواضح إذن أن عبدالقاهر

يتحرك في إطار شاق شديد الأهمية N ونحن نحمل عبدالقاهر أو ذكاءه

محمل الاستخفاف مادمنا لا نبحث في أغوار العبارات. عبدالقاهر لا

يتحدث عن ا Hدح با Hعنى ا Hألوف N وإ xا يتحدث مرة بعد مرة عن موقف

الشعر من السلطان N ولا Sكن أن نبر j نبرة عبدالقاهر من السخرية N ولا

Sكن أن نبر j عبارة تناسي التشبيه من الإ Sاء إلى فقد أساسي يصعب

تعويضه N وإغفاله.

لقد صور عبدالقاهر فكرة» ا Hعجز «أو ا Hشكل. ولكن ا Hصطلحات السائدة

مثل تناسي التشبيه N والتخييل والتعليل المخيل ضيعت في غمرة التكرار

92

النقد العَربي نحو نظرية ثانية

والسهولة» هما «شريفا نهض به عبدالقاهر N ونهض به الشعر العربي في

ظروف صعبة.

لقد استطاع عبدالقاهر بذكاء أو حدس أن يومئ إلى أن» السلطان

معجز أو مشكل لا يتقى N« السلطان يحرم نفسه من نعمة إدراك ا Hسافة N

ولذلك تتلاقى في ظله ا Hتباينات N ولا تحتفظ ا Hتباينات بتباينها N بل تختلط

فيما بينها فتكون ما Sكن أن نسميه الإحساس التقليدي بقسوة التثنية

ا Hاثلة في قوله شمس NX فضلا على أن كلمة الشمس نفسها لها ظل من

التحدي وا Hقاومة ا Hعهودة منذ وقت قد k في الشعر. والأفق كله في عبارات

البحتري خال من السناء الظاهري. إن فكرة الأفق نفسها غير واضحة.

وقد ظللنا كثيرا نردد عبارات العذوبة N والطلاوة دون أن نفطن إلى الوجه

الباطن ا Hتمرد N أو نفطن إلى أن الشعر يستطيع أن يندد بالحاكم والمحكوم N

فكلاهما قاس لا يستطيع أن يقيم فكرة الحدود N والحدود هي صمام الوعي.

ولكن الشعر بداهة لا يفصح إفصاحا تاما. لقد استطاع أن يخبئ مرارة

وراء متعة التعجب أو وراء متعة ا Hثنى N والفعل ا Hاضي N والتشابه ا Hنسي

(على حد عبارة عبدالقاهر). هناك سر في شعر كثير سمي باسم ا Hديح.

ولكننا حتى الآن نضن على كتاب» أسرار البلاغة «.فلا نسميه ا هو

أهل له. أزمة الشعر البلاغة. كان أبو العلاء خيرا من البلغاء N وكان عبدالقاهر

يخفي وراء التحس X تقبيحا على سنة الجاحظ الذي كان مهيب التأثير في

عقول الجميع. وكان أبو الطيب N سيد ا Hتعامل X مع ا Hشكل أو ا Hعجز N صديقا

حميما لعبدالقاهر N يتخذ أقواله متنفسا للإ Sاء إلى صعوبات الفن N

وصعوبات الحياة. ولا يخفى أن أبا الطيب أعطى لفكرة ا Hعجز أو ا Hشكل

قالبا تأمليا يندر أن يتكرر.

أرق على أرق g ومثلي يأرق

وجوى يزيد g وعبرة تترقرق

جهد الصبابة أن تكون كما

أرى ع 7 مسهدة وقلب يخفق

ما لاح برق أو تر. طائر

إلا انثنيت ولي فؤاد شيق

93

النقد العربي ومعجز أحمد

جربت من نار الهوى ما تنطفي

نار الغضى وتكلُّ عما يُحرق

وعذلت أهل العشق حتى ذقته

فعجبت كيف jوت من لا يعشق

وعذرتهم وعرفت ذنبي أنني

عيرتهم فلقيتُ منه ما لقوا

أبني أبينا نحن أهل منازل

أبدا غراب الب 7 فيها ينعق

نبكي على الدنيا وما من معشر

جمعتهمُ الدنيا فلم يتفرقوا

أين الأكاسرة الجبابرة الألى

كنزوا الكنوز فما بق 7 ولا بقوا

من كل من ضاق الفضاء بجيشه

حتى ثوى فحواه لح. د ضيق

خُر. س إذا نودوا كأن لم يعلموا

أن الكلام لهم حلال مطلق

النقد العربي نحو نظرية ثانية · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النقد العربي نحو نظرية ثانيةص ٤٥