تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن تب X استعمالات الكلمة ا Hتعددة عمل ذهني عميق ر ا اتضح فيه

التموج والتدافع N وبعبارة أخرى إن نظام الوجوه ا Hتعددة يقبل التقدم والتراجع N

أو يقبل بطبيعته بعض الشك في الحتمية N والصعود ا Hستمر N وا Hعنى ا Hوحد

لفكرة التقدم N ويتضمن الاستعداد لتقبل الاعتراضات على فكرة النصر

النهائي الحاسم أو فكرة الهز Sة ا Hطلقة. يجب أن ينظر إلى مبدأ الوجوه

من حيث هو منهج في التحليل الثقافي يساعد إذا شئنا على عملية

81

الكلمات ب % التغير والثبات

تأليف خلاقة أو التأليف ب X عناصر تبدو من قبل متناقضة. إن آليات

وجوه الكلمات أشبه بآليات سوق حرة. وعلى عكس ذلك يشكل التوجه نحو

الاستعمال الفرد نوعا من الشمولية N والتحكم N والجمود. الاتجاه إلى نظام

تنوع الدلالات هو في حقيقته استعداد للتكيف مع ا Hتغيرات الداخلية

والخارجية.

يقال إن العالم الآن مشغول بالحوار ب X الثقافات. كيف Sكن الترحيب

بهذا الحوار عزل عن مثل هذه النظرة إلى الكلمات التي لا تعترف

بالاستقطاب. وهكذا نتعلم استثارة ا Hقاومة ورفض الهيمنة N لنقل إن مبدأ

الوجوه إذا أحسن تناوله نصير الاعتراف بتقاليد أو ثقافات متعددة.

هذا ا Hنهج يعتبر استيعابا نقديا لفكرة الآخر دارسه وتياراته N ويعتبر

نصيرا لقيم متنوعة لا تصورات xطية عن النفس والآخرين. ولهذا كله كان

التركيز على الكلمات باعتبارها شبكة معقدة للقيم التي تؤثر في السلوك

الاجتماعي والسياسي. وعلى هذا النحو xحو الاهتمام بدأ التقابل الحاد

ب X التجزئة والوحدة أو ب X الأصالة وا Hعاصرة N أو ب X ا Hادي والروحي N

وبدلا من هذا التقابل الخشن نأخذ ا يشبه الصراع ا Hسالم ا يتضمن

من تسامح N وقبول الآخر N واحترامه. هذا هو مغزى البحث في نظم استعمال

الكلمات أو التنظيم الثقافي نفسه. ولا بد أن يكون هذا التنظيم معقبا أو

عونا على منظور أكثر اتساعا وشمولا وتكاملا. لدينا إ Sان مغالى فيه

بيسر الكلمات ووضوحها وامتلاكها N وتبعا لذلك لا نكاد ندرس طرقنا في

استيعاب بعض جوانب الكلمات أو طرقنا في التعامل N وإخفاء ما نشاء N

وإظهار ما نشاء.

يجب أن نتدرب على رؤية الكلمة وهي تشق طريقها وسط الاعتراف

بطرق أخرى معارضة. إن خبرتنا العملية بإبقاء بعض جوانب الكلمة متميزة N

وبعضها في الظل فوق ما xلك من الصياغة النظرية.

ينبغي أن تدرس الكلمة في ضوء الجدل ا Hستمر N والاعتراف ا يجاذبنا

ويناوئنا معا.

إن رؤية الكلمة من جوانب متعددة درس قيم ورثناه عن تقاليد الأجداد

في ميدان التفسير. لقد أدركوا أن رؤية الكلمة من جوانب متعددة هو نفسه

مبدأ الحوار. كان مبدأ التصويب والتخطئة محكما في دائرة التشريع N

82

النقد العَربي نحو نظرية ثانية

وكان المجال في خارج التشريع فياضا بالحوار N والحوار يعني تجنب الصدام

ا Hسموع ب X الكلمات N ومن أجل تجنب مبدأ الصدام بحث الأجداد في

النص وإشاراته وتورياته ولوازمه القريبة والبعيدة.

83

النقد العربي ومعجز أحمد

النقد العربي ومعجز أحمد

لكن عبدالقاهر كان مرن الذهن إلى حد عجيب N

فقد نظر إلى قد k الشعر وحديثه أو مذاهبه

المختلفة في التصور والتمثل نظرة عاطفة N واستطاع

بحق أن يتأمل تأمل العاطف X في نقائض الشعر N

وإذا كان أصحاب النهضة الأدبية الحديثة في العالم

العربي ينكرون كثيرا من الشعر زاعم X فيه مزاعم

كثيرة يسمونها التكلف والتصنع N فإن عبدالقاهر

على خلافهم كان يلتمس الدخول في عوالم كثيرة

تناو j القار j أول وهلة. ولا أكاد أشك في أن كتاب

» أسرار البلاغة «يجب أن ينظر إليه نظرة ثانية

بعد أن وقع في قبضة طائفة من القواعد. قواعد

العرف ومجافاته. وقد يكون في الكتاب ما يغري

بهذه الوجهة N ولكن الكتاب ثري يغري بالتماس

قضايا إنسانية تهم ا Hتأمل في العقل العربي N

ومجافاة العرف نفسها لا تتضح دون جهد كبير.

النقد العربي نحو نظرية ثانية · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النقد العربي نحو نظرية ثانيةص ٤٠