تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حركة حية قوامها الاحتكاك وتعديل ا Hوازين والبحث عن التواصل. أكاد

أزعم أن أهم مصطلحات النقد العربي تومئ إلى مخاوف الاحتمال والتكثر

التي يتعرض فيها التجمع والارتباط لاختبار صعب.

مصطلحات النقد العربي كثيرة تتآلف في جملة معان N لكننا تعودنا أن

xزق ا Hصطلحات N وأن نفرقها لا أن نجمعها ونبحث عن روابطها. لقد

فرقنا الاستعارة N والتقابل N والتشابه N والجناس N وصرنا مولع X بهذا التفريق.

إذا عنونت لشيء فقد اتهمته.

حري بنا أن نبحث عن شيء يشبه وحدة النفس العربية N فا Hصطلحات

لا تتداعى عبثا N ا Hصطلحات تتداعى حول نظام فكري أو روحي. ما هذا

النظام? أما آن لنا أن نرجع من ا Hصطلحات إلى دائرة اهتمام N أن نرجع من

كثرة التفكيك إلى التركيب N أن نرجع من الولع عنى الزينة N الذي يسيطر

على فهمنا للمصطلحات النقدية N إلى معنى التعبير الأصلي N والهم الأساسي N

أو الروح القلقة.

إذا بدأنا نؤلف ب X ا Hصطلحات فقد بدأنا فهما آخر. إن ا Hصطلحات

هنا تكاد تذوب في روح أخطر. ولو صبرنا على ا Hصطلحات N ونشوئها

التاريخي N وتغيرها N لوجدنا شيئا عجيبا N ومن النظم N أو التماسك يعبر

النقد العربي نحو» المحو «بعد الإثبات N أو اختلاط الضوء والكلام N أو التقدم

والتقهقر. وهنا نشرف على جدل رائع لم يتح له من يعنى به عناية مستمرة.

مصطلحات النقد العربي قسمان رئيسان فيما أظن: أحد القسم X

يدور حول شيء من الترابط والتفاؤل والسذاجة الحلوة والبناء N والثاني

14

النقد العَربي نحو نظرية ثانية

يدور حول ا Hناوأة N ويخدم مشاعر الاشتباه والتأويل والسخرية N والاكتفاء

بحركة الذهن N دون اكتراث واضح بأهداف موحدة لا ريب فيها.

الكتاب كله مشغول بهذه الجوانب N يتأمل في انحناءاتها N ويشرح ا Hصطلح

شرحا مختلفا N الكتاب يقول مرارا إن ا Hصطلح النقدي ليس غاية N وإ xا هو

وسيلة للدخول في عالم أوسع من الشعر. مغزى ا Hصطلح هو ما أصاب

فكرة القدرات الذهنية من تطور لا يخلو من فكرة التقدير اللعوب أو

ا Hفارقة الساخرة.

إذا أردنا أن نجعل للمصطلح النقدي قيمة ثقافية فلنحاول البحث عن

طريق آخر غير الطريق ا Hألوف الذي يعتمد على افتراضات فلسفية مقررة

موصولة بأرسطو. لنحاول التأمل في حركة المجتمع التي تجنبتها إلى حد

ما هذه الافتراضات. القيمة الثقافية للمصطلح عزل عن التبعية الغليظة N

والاتصال الآلي لأنها أقرب إلى التعجب ومحاولة التحرر N هذا التحرر الذي

ينطوي على أحاسيس متضاربة تتكون من الاتصال والانفصال N تتكون من

أضداد: رفعة المجموع من ناحية N والريب الساخر من ناحية ثانية.

لكننا ضيعنا هيبة ا Hصطلح وسط النزعات الشكلية N وإلحاق ثقافتنا

النقدية بثقافات أخرى. ضيعنا ما ينبغي علينا من تب X الحوار

الصعب الشائق.

أنا لا أشجع القار j على أن يوافق موافقة صماء N ولا أشجع العكوف

على التفصيلات الداخلية على حساب الهدف الأعلى N وهو إثارة القلق في

نفوس الذين يتعرضون لقضية ا Hصطلح N ونفوس الذين يشتاقون إلى أسلوب

غير مألوف لفهم حيوية النقد العربي.

هذه دعوى تستحق العناء والنقاش N ونحن في زمن محتاج إلى الكلام

في الأهداف N وإعادة صياغة غير قليل من عا Hنا الأدبي والنقدي. يجب أن

نفيد من أساليب الدراسة ا Hتطورة في توضيح ما يقلقنا. نحن نلتمس

الأدوات حيثما تيسرت N ولكننا نلتمس الأهداف من داخل نفوسنا N هذا ما

أعنيه بقضية إعادة تفسير ا Hصطلح النقدي.

إن ا Hصطلح الذي لا نجد فيه اليوم غناء كان بالأمس يُشبع حاجات

كثير من أسلافنا N ور ا وجدوا فيه نشوة روحية. لقد نسينا أيضا هذه

ا Hلاحظة. وبعبارة أخرى ا Hصطلح له قوة تعبيرية كامنة لقد عاملنا

15

ا صطلح النقدي

ا Hصطلح النقدي معاملة من يهتم بتاريخ الأساليب N وتقلبات الأذواق. وتقلبات

الذوق الأدبي مهمة N ولكن هذه التقلبات تحتاج إلى شرح يتجاوزها N ويعطي

النقد العربي نحو نظرية ثانية · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النقد العربي نحو نظرية ثانيةص ٤