والاضطراب العجيب.
وهذا كله يحتاج إلى ا Hرآة في كف الأشل. لأن حركتها تدور وتتصل N
وفيها سرعة وقلق شديد. ا Hرآة لا تقر في الع X. يتموج نور ا Hرآة لدوام
الحركة N ويقع الاضطراب الذي يسحر الع X. وتلك حال الشمس ح X تحد
الطرف فيها حتى تتب X الحركة العجيبة في ضوئها. ترى الشعاع كأنه يهم
بالانبساط حتى يفيض من جوانبها N ثم يرجع من الانبساط إلى انقباض أو
مركز الدائرة.
هذه العبارات التي طال ترديدها تعني اجتماع التحليل مع التركيب.
الانقباض والانبساط إذن علامتا اجتماع هات X الناحيت X.
ومع التحليل والتركيب انقداح مفاجئ. هذا ا Hوقف يكاد يرمز إلى
اضطراب النفس وثرائها N بل يكاد يرمز إلى طرف ثالث Sكن استنباطه من
كلام الشراح أنفسهم. ا Hهم أن التحليل والتركيب يعبران عن نشاط نفسي
44
النقد العَربي نحو نظرية ثانية
إلى جانب النشاط الذهني N التحليل والتركيب يشتبهان بحدس قوي N ويومئان
معا إلى حركة يهتز لها البدن والنفس جميعا.
في هذا ا Hثل العجيب نكاد نبحث عن تطهير من خلال تحرك كل ساكن.
كان الصوفية يبحثون عن القبض والبسط. ولاشك في أن ثم تجاوبا ب X
الحقل NX ولكن لاشك أيضا أن اجتماع القبض والبسط أخذ شكلا جديدا.
لا أظن هذا ا Hثل وأشقاءه على مبعدة من هذه الروح الباطنية. هذه
تجمع ب X التطلع والاستحياء N تجمع ب X التقدم والتراجع N وتجمع ب X الكبرياء
والاتجاه إلى الآخر من ناحية والتواضع والاتجاه إلى النفس من ناحية
ثانية. هذا بحث عن سلطة ثانية. وقبل أن أتنقل ب X x اذج أخرى من
البلاغة أحب أن أسألك: هل استطاع التشابه أن Sحو الخلاف? إذا كان
الخلاف يذكر بالتشابه فإن التشابه نفسه يعود فيذكر بأمر الخلاف. اجتماع
التشابه والمخالفة هو الغرض الحقيقي الذي سعى إليه البلاغيون. وبعبارة
أخرى إن فكرة الاشتباه لا Sكن الغض منها. ما إن تلجأ إلى كلمة التشبيه
حتى تفكر في أمر الاشتباه N ولكن كل شيء وضعه المحدثون في سلة التشبيه.
إنني أزعم أن المحدث X فاتهم الحس اللغوي للكلمة ثل ما فاتهم تفهم
ا Hعنى ا Hثمر الذي يطوف بكتابات البلاغي X. لقد أُخضع التخالف للتشابه
على عكس ما قصد البلاغيون الكبار فيما يخيل إليّ.
الشمس من مشرقها قد بدت
مشرقة ليس لها حاجب
كأنها بوتقة أحميت
يجول فيها ذهب ذائب
هذا مثل آخر من أمثلة الكبرياء ا Hتموجة أو ا Hضطربة التي لا تفرض
نفسها على أحد N هذا الذهب مرن يتشكل بأشكال البوتقة N يتحرك حركة
الاستدارة إذا كان على النار. الذهب نادر يذكرنا بتنزيل ا Hتعدي منزلة
اللازم الذي غذا شعور البلاغي X. طبع الذهب كطبع» ا Hتعدي «النعومة
وأجزاؤه شديدة التلاحم N والتلاحم Sنعه أن يقع فيه الغليان على الصفة
التي تكون في ا Hاء ونحوه |ا يتخلله الهواء. يرتفع وسطه N ولكن جملته
تتحرك كأنها تتحرك بحركة واحدة N ويكون فيها ما ذكرت من انبساط إلى
الجوانب ثم انقباض إلى الوسط.
45
التأليف ب % ا تباينات
هذا هو نشاط العقل N ح X تجعل كلمة العقل في كتابات البلاغي X
مرادفة لكلمة الروح. هذا مثل ضربه البلغاء لقاء الذهن الذي يتعفف عن
الغليان N ويتعفف عن العناء وا Hعارضة N ينبسط وينقبض دون أن يفقد وحدته
ومرونته. لكن كلمة التشبيه أغرقتنا في التيه.
عدّد البلغاء في كل العصور بعد عبدالقاهر أمثلة يجمع بينها جامع N
لا توهج يؤذي N لا جمود N ولا إنكار لفكرة الحركة ا Hتصلة N ولا إنكار لفكرة
التقدم والتراجع. لكن التقدم والتراجع يجب أن يأتلفا في وحدة. ر ا أراد
البلغاء كتابة فصول ثاقبة فيما كان يسمى باسم التخلية والتحلية N أو xوذج
العطاء والاتقاء N أو مد البصر وغض البصر N في القوة والضراعة N في
التدخل في أمر العالم والرجوع إلى النفس N في النصر والتوسع والتهيب
والتراجع. هذه فيما أعتقد معالم روح نشيطة. ألا نستطيع هنا أن نقول إن