العربي إلى رماد. إن الأسد لا يرى إلا في حدث اجتماعي جليل N ولا يرى إلا
Hعا ضئيلة N فهو مختف يبرق أحيانا N وهذا هو معنى كلمة رأيت. ا Hعركة لا
تدار بواسطة لعبة الشطرنج. ا Hعركة يجب أن تكون أكثر صراحة وقسوة.
ا Hعركة الفكرية التي يراد الإ Sاء إليها من وراء كلمة الاستعارة أو الأسد
أجل من الاحتيال العقلي ا Hاكر. إنها معركة بداهة وتجلٍ. كلمة الأسد N إذن N
مشكلة ما في ذلك شك. إن نظام الليل ا Hضطرب الذي يشبه نظام البعث
هو مكمن الاستعارة أو مكمن كلمة الأسد. أليس من حق النقد العربي علينا
أن نؤلف خواطره معا N وأن نساعد هذه الخواطر على الوضوح?
لقد قام البحث النقدي القد Nk من خلال موضوع الاستعارة N بالتساؤل
عما يشبه ترشيح الحياة N وتنقيتها من أدران كثيرة. ولا أكاد أشك في أن
199
عالم الاستعارة
جدل ا Hتقدم X حول تفسير الاستعارة يشبه من بعض الوجوه فكرة الليل
وكواكبه التي تتهاوى N وتخترق الغبار N وتلقى في ذلك عنتا كبيرا.
لقد سخرنا كثيرا من عبارة القدماء» رأيت أسدا N« والسخرية لا.كن
من الفهم N وإليك هذه ا Hلاحظات البسيطة. لقد طورد حيوان آخر مثل
الذئب. طورد مكره وخبثه وقسوته. وفضل النقاد في سياق الاستعارة أو
بحث العقل العربي مكروه الأسد. مكروه الأسد أصيل خير. لكننا لا نجاوز
الشواطئ القريبة في تفهم النقد العربي. النقد العربي يكبر الخوف من
الأسد N ويكبر الخوف على الأسد N ويكبر ترفع الأسد على ا Hكر والخبث
والدناءة. أواثق أنت أننا نفهم عن النقد العربي شيئا كثيرا? لقد اختير مثل
الرهب والجلال.
أكاد أعتقد أن النقاد ا Hتقدم X ارتابوا في مقولة الوصف والتطابق
وصلاحيتهما لتنوير مشكلة الاستعارة. أكاد أعتقد أن كلمة الأسد كانت
مجمع الشعر العربي N ففي الشعر العربي مستويان يلتقيان كثيرا: الحرب
والحماسة العملية وجهاد النفس الباطنية. ومع ذلك فأنا أزعم N دون تردد
كبير N أن كلمة الأسد N مرت إلى التقاء الجانب X وتفاعلهما معا. جدل الروح
والعقل أهم النقاد حقا من خلال الاستعارة ورمز الاستعارة أو الأسد. عجبا
كيف فات عنا مغزى اختيار النماذج الدالة ا Hتضامة في موضوع الاستعارة N
لقد رمز إلى الاستعارة بواسطة الأسد N وكأن مبحث الاستعارة كان مبحث
صعوبات التطهر N ومقاومة الأجنبي N ومقاومة الشهوات أيضا. من خلال
الاستعارة N ومن خلال كلمة الأسد أومأ النقاد إلى باطن من الأمر يتعلق
عالجة النفس العربية وإغرائها بإحياء تقاليد ا Hغامرة وقلق الذات.
أليس عجيبا أن يلتفت النقد العربي في معالجة الاستعارة إلى تقاليد
البداوة العظيمة N وما طرأ عليها N وما ينبغي لنا أن نذكره من بكارة العز Sة N
وركوب الصعب N وا Hشاركة في صنع قلق عظيم.
قد يرتبط بالاستعارة إيحاءات غريبة نابعة من الإشارة إلى الأسد N
وتهاوي الكواكب N وتعرية أفراس الصبا N وأظفار ا Hنية. كل هذه النماذج
يجب أن يضيء بعضها بعضا بحثا عن روح الاستعارة في تراثنا النقدي.
هذا أقرب إلى بحث عن تثقيف النفس أو حمايتها من التردد N والفروض N
ونزاع ا Hناظرات N والخلاف. في وقت متأخر بدا للنقاد إعادة القول فيما
200
النقد العَربي نحو نظرية ثانية
يشبه الجنون العظيم.
لكن كلمة الأسد بخاصة ظلمت N ظلمها أهلها N وحرموها الإحساس ا
يشبه وقدة الروح التي تلتبس أحيانا كثيرة بنزعة صوفية.
يجب أن نخرج مبحث الاستعارة نظرا وعملا من فلك الزينة N ويجب أن
ينظر إليها في ضوء الجدل. أليست الإشارات الإلهية جدلا مستمرا? أليست
رسالة الغفران استعارة واحدة أو جدلا? أليست ا Hقامات أجل من غرضها
الظاهري وأدخل في تكوين استعارة? إن معدن العقل العربي ينصهر في
بوتقة الاستعارة N وفكرة الزمان ا Hشهورة التي لا تنفصل دائما عن فكرة
الأسد في تنوعاتها فكرة استعارية كبرى. أريد أن أقرأ» رأيت أسدا «عاطفا