دافع المؤمن عن قيمه شجاعا مقتنعا 0
والحال المتعددة تأتي على الصور التالية :
1 – أن تكون الحال متعددة وصاحبها واحد ، نحو : أحب المرء صادقا مستقيما 0
2 - أن تكون الحال متعددة وأصحابها متعددون ، نحو : تحدث الأستاذ مع
الطالب مستمعا ناصحا ، وقد يكون هناك دليل معنوي يوجه كل حال
لصاحبها كما في المثال المذكور ، وقد يكون هناك دليل لفظي يوجه كل حال
لصاحبها ، نحو :
عشق المجنون ليلى مدلها عفيفة ، زار الأصدقاء المريض ممتنا مواسين ، فإن كان
هناك دليل معنوي أو لفظي يوجه كل حال لصاحبها فلا حاجة إلى ترتيب
الأحوال المتعددة ، وإن لم يكن هناك دليل يوجه الأحوال المتعددة لأصحابها
نحو : لقيته مصعدا منحدرا ، فيعتبر النحاة الحال الأولى للثاني ، والثانية
للأول ، فكلمة مصعدا حال من ضمير الغائب ، وكلمة منحدرا حال من
ضمير المتكلم ، وأحب لي أن نلتزم الترتيب في ذلك ، فيكون الأول للأول
والثاني للثاني 0
الحال المفردة والجملة وشبه الجملة :
من أهم شروط الجملة التي تقع حالا أن يكون بها رابط يربطها بصاحبها ، وهذا الرابط واحد من ثلاثة أمور : الواو ، الضمير ، الواو والضمير معا 0
مجيء الحال من المضاف إليه :
يرى جمهور النحاة أن الحال لا تأتي من المضاف إليه إلاّ إذا جاء المضاف على الصفات التالية :
1 – أن يكون المضاف اسما يقوم بوظيفة الفعل ، نحو :
تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا إلى الروع يوما تاركي لا أبا ليا
2– أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه ، نحو : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا )
من أعظم آياته أن يستقر ماء الأرض عليها مكورة ، أعجبتني شرفة البيت فسيحا ،
( الشرفة جزء من البيت )0
3– أن يكون المضاف كجزء من المضاف إليه ، نحو : ( وأوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا )
أعجبتني مقالة زيد موضحا 0 صاحب الحال هو المضاف إليه ، زيد والمضاف ( مقالة ) ليس جزءا منه