تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصل في الحال أن تكون نكرة ، وقد وردت عبارات في اللغة العربية يبدو من لفظها أن الحال فيها معرفة لا نكرة ، فأولها النحاة لتستقيم مع قواعدهم ، ومن هذه العبارات :

- آمنت بالله وحده ... ... : وتأويلها منفردا 0

- ادخلوا الأول فالأول ... ... : وتأويلها مترتبين 0

- أرسلها العراك ... ... : وتأويلها متزاحمة 0

- جاءوا الجماء الغفير ... ... : وتأويلها جميعا 0

- جاءوا قضهم بقضيضهم ... : وتأويلها جميعا 0

الحال المشتقة والموطئة والجامدة :

المشتقة : يقصد بها أن تكون وصفا مأخوذا من مصدر ( اسم فاعل ، اسم مفعول ، صفة

مشبهة اسم تفضيل ) 0

الموطئة : وهي ما كانت اسما جامدا موصوفا بمشتق ، نحو : تساقط الماء من السماء مطرا

غزيرا ، ( إن هذه أمتُكم أمةً واحدةً ) ، ( فتمثل لها بشرا سويا ) 0

ومعنى كلمة موطئة ممهدة ، فكأن الحال في الحقيقة هي الكلمة المشتقة التي وقعت

صفة ، أما الاسم الجامد فقد مهد لذلك المشتق ، وكان وسيلة له 0

الجامدة : وهي الحال التي جاءت اسما جامدا ، ومن أهم المواضيع التي تأتي الحال فيها اسما

جامدا :

- أن تدل على سعر : بعته القمح إردبا بعشرة جنيهات ، تأويلها مسعرا ، وأحسن ما يقال في إعراب هذه الجملة أن إردبا حال ، وأن الجار والمجرور بعدها صفة للحال 0

- أن تدل على المفاعلة : بعته يدا بيد ، أي مقابضا ، أو قابلت صديقي وجها لوجه ، أي مواجها ، سلمت عليه يدا بيد ، أي مصافحا ، وإعرابها كسابقتها 0

- أن تدل على تشبيه : بأن تكون الحال في قوة المشبه به ، نحو : بدت الأرض في الفضاء كرة 0

- أن تكون الحال مصدرا : تغير الجو فجأة ، جاء الفرس راكضا ، قتل المجرم شنقا ، وهذا النوع يحكم عليه بأنه غير قياسي ، والذي أميل إليه أنه قياسي 0

الحال المتفردة والمتعددة :

الحال المتفردة : هي ما كانت وصفا واحدا ، نحو : رجع القائد منتصرا 0

الحال المتعددة : هي ما كانت أكثر من صفة سواء أكانت لواحد فقط أم متعددة ، نحو :

النحو المعقول · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المعقولص ٥٦