الأصل في الحال أن تكون نكرة ، وقد وردت عبارات في اللغة العربية يبدو من لفظها أن الحال فيها معرفة لا نكرة ، فأولها النحاة لتستقيم مع قواعدهم ، ومن هذه العبارات :
- آمنت بالله وحده ... ... : وتأويلها منفردا 0
- ادخلوا الأول فالأول ... ... : وتأويلها مترتبين 0
- أرسلها العراك ... ... : وتأويلها متزاحمة 0
- جاءوا الجماء الغفير ... ... : وتأويلها جميعا 0
- جاءوا قضهم بقضيضهم ... : وتأويلها جميعا 0
الحال المشتقة والموطئة والجامدة :
المشتقة : يقصد بها أن تكون وصفا مأخوذا من مصدر ( اسم فاعل ، اسم مفعول ، صفة
مشبهة اسم تفضيل ) 0
الموطئة : وهي ما كانت اسما جامدا موصوفا بمشتق ، نحو : تساقط الماء من السماء مطرا
غزيرا ، ( إن هذه أمتُكم أمةً واحدةً ) ، ( فتمثل لها بشرا سويا ) 0
ومعنى كلمة موطئة ممهدة ، فكأن الحال في الحقيقة هي الكلمة المشتقة التي وقعت
صفة ، أما الاسم الجامد فقد مهد لذلك المشتق ، وكان وسيلة له 0
الجامدة : وهي الحال التي جاءت اسما جامدا ، ومن أهم المواضيع التي تأتي الحال فيها اسما
جامدا :
- أن تدل على سعر : بعته القمح إردبا بعشرة جنيهات ، تأويلها مسعرا ، وأحسن ما يقال في إعراب هذه الجملة أن إردبا حال ، وأن الجار والمجرور بعدها صفة للحال 0
- أن تدل على المفاعلة : بعته يدا بيد ، أي مقابضا ، أو قابلت صديقي وجها لوجه ، أي مواجها ، سلمت عليه يدا بيد ، أي مصافحا ، وإعرابها كسابقتها 0
- أن تدل على تشبيه : بأن تكون الحال في قوة المشبه به ، نحو : بدت الأرض في الفضاء كرة 0
- أن تكون الحال مصدرا : تغير الجو فجأة ، جاء الفرس راكضا ، قتل المجرم شنقا ، وهذا النوع يحكم عليه بأنه غير قياسي ، والذي أميل إليه أنه قياسي 0
الحال المتفردة والمتعددة :
الحال المتفردة : هي ما كانت وصفا واحدا ، نحو : رجع القائد منتصرا 0
الحال المتعددة : هي ما كانت أكثر من صفة سواء أكانت لواحد فقط أم متعددة ، نحو :