تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن بمنزلة الجزء ، ومن رأي أبي علي الفارسي إتيان الحال من المضاف إليه دون قيد 0

ترتيب جملة الحال :

دعا زيد مخلصا ، دعا مخلصا زيد ، مخلصا زيد دعا ، كل هذه الصور صحيحة 0

= إن كان الحال هو الاسم ( كيف ) فإنه يجب تقدمه ، وكلمة كيف تأتي :

- أداة شرط غير جازمة ، ويجيء بعدها فعلان متفقان في اللفظ والمعنى ، نحو :

كيف تصنع أصنع 0

- اسم استفهام ، وهو الاستعمال الغالب ، فإن كانت الجملة بعدها تحتاج إلى خبر أعربت خبرا نحو : كيف حالُك ؟، كيف كانت ليلتُك ؟، كيف علمتَ الحقيقة َ؟ ، فإن كانت الجملة بعدها لا تحتاج إلى خبر أعربت حالا 0

التمييز

التمييز : اسم نكرة فضلة جامد يرفع إبهام اسم أو إجمال نسبة 0

= يتفق كل من الحال والتمييز في أمرين : كل منهما نكرة لا معرفة ، وكل منهما فضلة لا

عمدة 0 ويفترقان في أمرين : الحال مشتق في الأصل ، ولا يكون جامدا إلاّ

في مواضع خاصة ، والتمييز جامد دائما ، والحال يبين هيئة صاحبه ، ويجيب عن السؤال

بكلمة كيف ، أما التمييز فيوضح المبهم قبله ، ويجيب عن السؤال _ من أي جهة _ 0

الأمور المبهمة التي يوضحها التمييز :

1- مفردات مبهمة تحتاج إلى ما يوضحها ، ويسمى التمييز في هذه الحالة تمييز المفرد ، أو تمييز الذات ، لأنه يفسر اسما مفردا يدل على ذات مبهمة ، والمفردات التي تحتاج إلى

التفسير والتوضيح هي :

أ – الأعداد من 11 – 99 ولو جاءت مع المئة فما فوقها 0

ب – أسماء المقادير ، ويقصد بها ما يدل على مقدار منضبط : وزنا أو كيلا أو قياسا

تعارف عليه الناس ، ومن ذلك :

- الموازين : طن ، قنطار ، أقة ، كيلو ، رطل ، وقية ، درهم ، غرام 0

- المكاييل : الإردب ، الكيلة ، القدح ، الجريب ، الصاع 0

- المقاييس : الفدان ، القيراط ، السهم ، القصبة ، المتر ، الياردة ،

الكيلو متر 0

ج - أشباه المقادير ، ويقصد بها ما دلّ على مقدار غير منضبط وزنا أو كيلا أو قياسا ولم

النحو المعقول · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المعقولص ٥٨