- غيرَ شكٍ أنك قادم 0 ...
- جهدَ رأيي أنه برىء 0
( جهدَ نائب عن الظرف منصوب بالفتحة ، شبه جملة خبر ، رأيي مضاف إليه ، وياء المتكلم مضاف إلى رأي ، أنه
بريء أنّ واسمها وخبرها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر تقديره براءته ) 0
المفعول لأجله
المفعول لأجله : كل مصدر قلبي ( أي يدل على معنى من المعاني القلبية لا الحسية ) يكون
علة لحدث سابق ، واتحد مع هذا الحدث في الزمان ( يحدثان في وقت واحد )
وأن يكون مشاركا لهذا الحدث في الفاعل ( فاعلهما واحد ) ، نحو : ( يدعون
ربهم خوفاً وطمعاَ ) 0
فإذا استوفى الاسم الشروط السابقة فإنه يصح نصبه مفعولا لأجله ، ويصح
جره بحرف التعليل ( اللام – من – في ) ، وكلاهما صحيح في اللغة ، لذا فإن
نصب المفعول لأجله جائز لا واجب 0
المفعول معه
شروطه : أن يكون اسما ، فضلة ، واقعا بعد واو بمعنى مع ، وأن يتقدّم على هذه
الواو والاسم معها فعل أو شبه فعل ، ولا يصح عطف هذا الاسم على ما
قبله لاختلال المعنى ، نحو : ( فأجمعوا أمركم وشركاءَكم ) ، سرت والنيلَ
استوى الماء والخشبةَ ، ذاكرت والمصباحَ 0
الحال
الحال : هو أو هي الاسم الوصف الفضلة المبين لهيئة صاحبه 0
الوصف : ما دلّ على معنى وصاحبه ( اسم الفاعل ، اسم المفعول ، الصفة المشبهة ، اسم
التفضيل ، أمثلة المبالغة ) 0
العامل في الحال :
1 – الفعل بأقسامه الثلاثة 0–
2- ما يشبه الفعل ( وهو ما تضمن معنى الفعل وحروفه من الأسماء كاسم الفاعل
والمفعول00)
3– العامل المعنوي ( وهو ما تضمن معنى الفعل دون حروفه كالإشارة والتشبيه والتمني )
صاحب الحال من حيث التعريف والتنكير :
الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة ، وقد يأتي نكرة بمسوغات تشبه مسوغات الابتداء بالنكرة ، وقد يأتي نكرة بلا مسوغ على الإطلاق ، وهذا قليل 0
الحال من حيث التعريف والتنكير :