2-الفعلان كاد وأوشك يتصرفان تصرفا ناقصا فيأتي من الأول المضارع – يكاد –ومن
الثاني المضارع واسم الفاعل ( يوشك – موشك ) 0 والمضارع من كاد كثير شائع ، ومن أوشك أكثر من الماضي ، واسم الفاعل من أوشك منه قول الشاعر :
فموشكةٌ أرضنا أن تعود خلاف الأنيس وحوشا يبابا 0
= المشهور في كرب فتح الراء ويقل كسرها 0
= يرى بعض النحاة أن لا تعرب أن حرفا مصدريا ؛ لأن ذلك يؤدي إلى ضرورة معرفة المصدر المنسبك منها ومن الفعل المضارع ، وأنه سوف يكون خبرا لها ، مع أنه لا يجوز التصريح بهذا الخبر المؤول ، لأن خبرها لا يكون في اللفظ اسما 0
خصائص : عسى – اخلولق – أوشك 0
تختص هذه بأنهن قد يكن تامات فلا يحتجن إلى خبر ، وذلك إذا وليهن أن والفعل ، فيسندن إلى مصدره المؤول بأن ، على أنه فاعل لهن ، مثل : عسى أن تقوم ، اخلولق أن تسافروا ، أوشك أن نرحل 0
هذا إذا لم يتقدم عليهن اسم هو المسند إليه في المعنى ، فإن تقدم عليهن اسم يصح اسنادهن إلى ضميره فأنت بالخيار ، إن شئت جعلتهن تامات ، وهو الأفصح ، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن ، نحو : علي عسى أن يذهب ، هند عسى أن تذهب ، الرجلان عسى أن يذهبا ، والمرأتان عسى أن تذهبا ، والمسافرون عسى أن يحضروا ، والمسافرات عسى أن يحضرن ، بتجريد عسى من الضمير 0
وإن شئت جعلتهن ناقصات فيكون اسمهن ضميرا ، وحينئذ يتحملن ضميرا مستترا ، أو ضميرا بارزا مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا ، وتذكيرا أو تأنيثا ، فتقول :
علي عسى أن يذهب – هند عسى أن تذهب – الرجلان عسيا أن يذهبا – المرأتان عستا أن تذهبا – المسافرون عسوا أن يذهبوا – المسافرات عسين أن يذهبن 0
= تختص عسى وحدها بأمرين :
أ – جواز كسر سينها وفتحها إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة أو – نا –
والفتح أولى لأنه الأصل 0
ب – أنها قد تكون حرفا بمعنى لعل ، فتعمل عمل لعل من نصب الاسم ، ورفع الخبر ،