سحب البلا أذياله برسومها . . . فتساقطت أحجارها وتكسرت ومضت جماعة أهلها لسبيلهم . . . وتغيبت أخبارهم وتنكرت لما نظرت تفكرا لديارهم . . . سحت جفوني عبرة وتحدرت لو كنت أعقل ما أفقت من البكا . . . حسبي هناك ومقلتي ما أبصرت نصبت لنا الدنيا زخارف حسنها . . . مكرا بنا وخديعة ما فترت
بستان العارفين · الصفحة ١٩