وهي التي لم تحل قط لذائق . . . إلا تغير طعمها وتمررت خداعة بجمالها إن أقبلت . . . فجاعة بزوالها إن أدبرت وهابة سلابة لهباتها . . . طلابة لخراب ما قد عمرت وإذا بنت أمرا لصاحب ثروة . . . نصبت مجانقها عليه فدمرت وقال آخر : ومن يحمد الدنيا لعيش يسره . . . فسوف لعمري عن قليل يلومها إذا أدبرت كانت على المرء حسرة . . . وإن أقبلت كانت كثيرا همومها
بستان العارفين · الصفحة ٢٠