لا دار حبور ، ودار فناء لا دار بقاء ، ودار انصرام لا دار دوام ، وقد تطابق على ما ذكرته دلالات قواطع النقول وصحائح العقول ، وهذا مما استوى في العلم به الخواص والعوام ، والأغنياء والطغام ، وقضى به الحس والعيان حتى لم يقبل الوضوحة إلى زيادة في العرفان : وليس يصح في الأسماع شيء . . . إذا احتاج النهار إلى دليل ولما كانت الدنيا بالحال التي ذكرتها ، والعظة التي قدمتها جاء في القرآن العزيز من التحذير من الركون إليها والاغترار بها والاعتماد عليها ما هو
بستان العارفين · الصفحة ١٧