والتأهب لدار القرار . واجتناب ما يسخطه والحذر من عذاب النار . أحمده حمدا على جميع نعمائه ، وأسأله المزيد من فضله وكرمه ، وأشهد أن لا إله إلا الله إقرارا بوحدانيته ، واعترافا بما يجب على الخلق كافة من الاذعان لربوبيته ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه المصطفى من خليقته ، وأكرم الأولين والآخرين من بريته ، أكرم الخلق وأزكاهم وأكملهم وأعرفهم بالله تعالى وأخشاهم وأعلمهم به وأتقاهم وأشدهم اجتهادا وعبادة وخشية وزهادة ، وأعظمهم خلقا ، وأبلغهم بالمؤمنين تلطفا ورفقا ، صلوات الله وسلامه عليه وعلى النبيين وآل كل وصحابتهم أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون . أما بعد ، فإن الدنيا دار نفاذ لا دار إخلاد ، ودار عبور
بستان العارفين · الصفحة ١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بستان العارفينص ١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي