تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل مسألة منكر ونكير قبل رجوعها إلى الجسد بعد الوضع في القبر أو قبله في حال حمل الميت في النعش فقال بعد الوضع في القبر رحمه الله وإياي ووالدينا ومشايخنا ومن نفعنا وأصحابنا ومن أسانا إليه وسائر المسلمين آمين . ل هناك يعني عند الله تعالى خير كثير كأنه يشير إلى أن حالته حسنة بفضل الله تعالى وإن رحمة الله تعالى مؤخرة أو كما رأيت . ومات في هذه السنة الفقيه شمس الدين محمد النووي رضي الله تعالى عنه وعليه قرأت الختمة الشريفة فرأيته في المنام رحمه الله بعد موته فعرفت أنه ميت فقلت له ما حالك يا شمس الدين أنت في الجنة فقال اليوم لا ندخل الجنة بل نتنعم في غيرها يعني وانا لا ندخل الجنة إلا بعد قيام الساعة فقلت له صدقت فإنه لا يدخل الجنة اليوم إلا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم والشهداء واما غيرهم فينعم في غيرها قبل مجيء الآخرة ثم يدخلون الجنة بعد قيام الساعة كما جاءت الشريعة . ثم قلت له قد جاء أن الروح ترجع إلى البدن قبل مسألة منكر ونكير قبل رجوعها إلى الجسد بعد الوضع في القبر أو قبله في حال حمل الميت في النعش فقال بعد الوضع في القبر رحمه الله وإياي ووالدينا ومشايخنا ومن نفعنا وأصحابنا ومن أسانا إليه وسائر المسلمين آمين . سمعت صاحبنا الشيخ الإمام الزاهد الورع العارف شمس الدين يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادي الأولى سنة إحدى وستين وستمائة بالخانقاه السميصاتية بدمشق حماها الله تعالى يقول جرى من أيام يعني قليلة كلام بين شيخين إمامين من أصحابنا شهود ما عينهما لي لا أؤثر أنا ذكرهما قال وجرى بينهما مباحثة في أن القرآن في المصاحق والصدور لا على سبيل الحلول كما قاله أصحابنا وأن نفس الحبر المكتوب ليس هو الكلام القديم بل دال عليه ثم أنهما طلبا الارشاد لامام الحرمين لينظرا ما ذكر فيه فنظراه ثم انصرفا فرايت في تلك الليلة كان بحرا في وسطه شيء وذلك الشيء هو مطلوب الناس وجميع علماء المسلمين يحيطون به

بستان العارفين · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ١٦٨