تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموت من كتاب أحياء علوم الدين إن الموت أمر عظيم ولم يأتنا أحد بعد الموت يخبرنا عن حقيقته ولا يعرف حقيقته إلا من ذاقه ثم قلت أخبرنا عن حقيقة الموت فقال هو وإن كان صعبا لكنه لحظة يسيرة ثم تنقضي قلت فما كان حالك بعده فقال هناك يعني عند الله تعالى خير كثير كأنه يشير إلى أن حالته حسنة بفضل الله تعالى وإن رحمة الله تعالى مؤخرة أو كما رأيت . ومات في هذه السنة الفقيه شمس الدين محمد النووي رضي الله تعالى عنه وعليه قرأت الختمة الشريفة فرأيته في المنام رحمه الله بعد موته فعرفت أنه ميت فقلت له ما حالك يا شمس الدين أنت في الجنة فقال اليوم لا ندخل الجنة بل نتنعم في غيرها يعني وانا لا ندخل الجنة إلا بعد قيام الساعة فقلت له صدقت فإنه لا يدخل الجنة اليوم إلا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم والشهداء واما غيرهم فينعم في غيرها قبل مجيء الآخرة ثم يدخلون الجنة بعد قيام الساعة كما جاءت الشريعة . ثم قلت له قد جاء أن الروح ترجع إلى البدن

بستان العارفين · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ١٦٧