تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسعد بن أبي غالب الايلي المفتي الشافعي رحمه الله يوم الثاني من شعبان سنة تسع وخمسي وستمائة بالمدرسة الرواحية بدمشق حماها الله وصانها وسائر بلاد الاسلام وأهلها آمين يقول قال لي بعض الفقهاء كتب الشيخ كتاب نهاية المطلب وكان لي عادة أن أكتب في الليل أوراقا معلومة فكنت ليلة اكتب فنظرت إلى السراج فوجدت زيته قليلا لا يكفيني لتمام الوظيفة قال واشتغلت بالكتابة وذهلت عنها فما ذكرت ذلك حتى كتبت الوظيفة فعددت الأوراق فلما فرغت من عددها وذكرت دعائي فنظرت إلى السراج فانطفأ مع نظري إليه أو كما قال توفي إلى رحمة الله تعالى ورضوانه الشيخ الفقيه نجم الدين عيسى الكردي الشافعي سنة ست وخمسين وستمائة أظنه في شعبان وكان فقيها بالمدرسة الرواحية صانها الله تعالى بمدينة دمشق حماها الله تعالى وصرف عنها كل قاصد لها بسوء وأدامها دار الاسلام أبدا وسائر بلاد الاسلام وأهلها فرأيته في المنام بعد موته بأيام ليلة الجمعة وعرفت أنه قد مات فسلمت عليه وقلت له أحييت يا يجم الدين وجئت وقلت له قد قال الغزالي في كتاب

بستان العارفين · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ١٦٦