تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... أما المسلوب الاختيار فهو مع ما يرد عليه من الأذكار وما يرد عليه من جملة الأسرار، فقد تجري على لسانه "الله الله الله"، أو "هو هو هو هو"، أو "لا لا لا لا"، أو"آه آه آه آه"، أو صوت بغير حرف، أو تخبط، فأدبه التسليم للوارد؛ وبعد انقضاء الوارد يكون ساكنًا ساكتًا، وهذه الآداب لمن يحتاج إلى ذكر اللسان، أما الذاكر بالقلب فلا يحتاج إلى هذه الآداب...

ويُورد عبد الوهاب الشعراني ما يُشبه هذا، يقول:

... وقال سيدي يوسف العجمي رحمه الله: وما ذكروه من آداب الذكر محله في الذاكر الواعي المختار، أما المسلوب الاختيار، فهو مع ما يرد عليه من الأسرار؛ فقد يجري على لسانه "الله الله الله الله"، أو "هو هو هو"، أو "لا لا لا" ، أو "آه آه آه"، أو "عا عا عا عا" أو "آ آ آ آ"، أو "هـ هـ هـ"، أو "ها ها ها"، أو صوت بغير حرف، أو تخبيط، وأدبه عند ذلك التسليم للوارد.

ويقول ابن عربي:

... فأغلِق بابك دون الناس، وكذلك باب بيتك بينك وبين أهلك، واشتغل بذكر الله بأي نوع شئته من الأذكار، وأعلاها الاسم، وهو قولك: "الله الله الله"...

- نفهم معنى قوله: "بأي نوع شئته من الأذكار" من قول آخر له: ".... فما عُبد غير الله في كل معبود..".

- يعني أن كل ما عُبد من صنم وشجر وبشر وغيره هو الله، ويمكن للذاكر أن يذكر بما يريد من أسماء المعبودات التي عبدت في كل الوثنيات، كأن يردد مثلاً: "هبل هبل هبل هبل.."، أو "جيلاني جيلاني جيلاني.."، أو "جذبة جذبة جذبة جذبة..."، أو "لينين لينين لينين لينين..."، أو "إنتاج إنتاج إنتاج إنتاج...."، أو "مقام مقام مقام مقام..."، أو "ضريح ضريح ضريح ضريح.."، أو "رفاعي رفاعي رفاعي.."، وغيرها.

ويروي ابن عجيبة قصة الششتري، فيقول:

شبهات وردود · الصفحة ١٠٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات وردودص ١٠٣١