(٣٨) الْإِذْنُ فِي الِانْتِبَاذِ الَّتِي خَصَّهَا بَعْضُ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَتَيْنَا عَلَى ذِكْرِهَا
الْإِذْنُ فِيمَا كَانَ فِي الْأَسْقِيَةِ مِنْهَا
٥٦٤٦ - أَخْبَرَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَعَنِ النَّقِيرِ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ، [وَالْمَزَادِ وَالْمَجْبُوبَةِ] (١). وَقَالَ: انْتَبِذْ فِي سِقَائِكَ، أَوْكِهِ، وَاشْرَبْهُ حُلْوًا. قَالَ بَعْضُهُمُ: ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فِي مِثْلِ هَذَا. قَالَ: إِذًا تَجْعَلَهَا مِثْلَ هَذِهِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يَصِفُ ذَلِكَ».
٥٦٤٧ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قِرَاءَةً، قَالَ: وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْجَرِّ الْمُزَفَّتِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ».
(تعليق الشاملة)
(١) كذا في المطبوع، والصواب: «الْمَزَادَة الْمَجْبُوبَة»، وانظر: الكبرى (٥١٣٦)، تحفة الأشراف (١٤٥٤١).