تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦٢) التَّرَجُّلُ

٥٢٣٩ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدٌ (١) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَنْهَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْارْفَاهِ». سُئِلَ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنِ الْإِرْفَاهِ، قَالَ: مِنْهُ التَّرَجُّلُ.

(٦٣) التَّيَامُنُ فِي التَّرَجُّلِ

٥٢٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَشْعَثُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ».

(٦٤) الْأَمْرُ بِالْخِضَابِ

٥٢٤١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ».

٥٢٤٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ - وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَبِي قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: غَيِّرُوا أَوِ اخْضِبُوا».

(تعليق الشاملة)

(١) كذا في المطبوع والكبرى (٩٢٦٨)، وهكذا هي رواية ابن علية عن الجريري، وعبيد هذا ذكره ابن أبي خيثمة باسم: عبيد الأنصاري، وذكر معه هذا الحديث من رواية ابن علية، وقال عبد الغني المقدسي في الكمال (١/ ٣٦٦): ورواه يزيد بن هارون، عن الجُريري، عن ابن بُريدة. فجعله عن فضالة بن عبيد، وهو الصواب. وذكر المزي في تحفة الأشراف (٥٢١٦) الحديث في مسند عبيد، وقال: وهو وهم، والصواب فضالة بن عبيد.

سنن النسائي - ط المصرية · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سنن النسائي - ط المصريةج ٨ · ص ١٨٥