أولاً: أنه كلام الله المنزل على رسوله محمد ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾ . قال تعالى : ﴿ لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفي بِاللّهِ شَهِيدًا ﴾ (166) سورة النساء.﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ﴾ (155) سورة الأنعام.﴿ المص - كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ - اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ﴾ (3) سورة الأعراف. ﴿ وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ ﴾ (127) سورة التوبة. ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ (2) سورة يوسف.﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ (89) سورة النحل.﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَاً ﴾ (1) سورة الكهف.﴿ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً ﴾ (106) سورة الإسراء.﴿ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ ﴾ (1) سورة الرعد. إلى غير ذلك من الآيات التي تملأ صفحات القرآن الكريم, وفي معظم سوَرِهِ.
أُخيَّ : هل نَتَّبِعُ هذه الآيات المحكمة أم نَتَّبِعُ المتشابه والمؤول والضعيف والظنون ؟ ﴿ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ﴾, ﴿ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾, ﴿ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ﴾, ﴿ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾, ﴿ أَفَلا تَسْمَعُونَ ﴾, ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القرآن أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ (24) سورة محمد.﴿ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ - نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ - بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴾ (192 / 195) سورة الشعراء.