تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2ـ إخباره بوقائعَ تحدثُ في المستقبل وقد حدثت فعلاً ، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ ألم - غُلِبَتِ الرُّومُ - فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُون َ - فِي بِضْعِ سِنِينَ ﴾ (1 / 4) سورة الروم. وقوله تعالى : ﴿ سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ (142) سورة البقرة. وقد قالوا ذلك بعد نزول الآية.

3ـ إخباره بوقائع الأمم السابقة المجهولةِ أخبارها عند العرب جهلاً تاماً، لعدم وجود ما يدل عليها من آثارٍ ومعالمَ مُبينةٍ لتفاصيلِ ما حدث من أحداثٍ وحوارٍ ، وإلى هذا النوع من الأخبار أشار قوله تعالى : ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا ﴾ (49) سورة هود. ومن أغربها حادثة المائدة التي باشرها عبد الله ورسوله عيسى عليه السلام وليست موجودةً في الإنجيل, فسبحان عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم.

4ـ إشارته إلى بعض الحقائق الكونية التي أثبتها العلم الحديث والتي لم تكن معروفةً من قبل : مثل الأجنَّةِ والبحار والفضاء والحيوانات والجيولوجيا والنبات.﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ (6) سورة سبأ. وإذا أردت الاستزادة فعليك بمحاضرات الشيخ : عبد المجيد الزنداني ففيها البيان الشافي الوافي حول هذا الموضوع. ﴿ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ﴾ (30) سورة الرعد.

خواص القرآن الكريم:

النار المحرقة في الرد على الشبهات المقلقة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النار المحرقة في الرد على الشبهات المقلقةص ٤