- أيضا - لاستعمال جهاز الإنعاش لعدم الفائدة في ذلك.
سادساً: إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مجدٍ، وغير ملائم لوضع معين، حسب رأي ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات، فلا حاجة لاستعمال آلات الإنعاش، ولا يلتفت إلى رأى أولياء المريض في وضع آلات الإنعاش أو رفعها، لكون ذلك ليس من اختصاصهم.
اختيار المنظمة الإسلامية:
اختارت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في ندوتها الثانية (الحياة الإنسانية) سنة 1985 م. والتاسعة (التعريف الطبي للموت) سنة 1996 م: القول بجواز إيقاف أجهزة الإنعاش عن الميت دماغياً دون وجوبه، مع الأخذ في الاعتبار أن المنظمة اعتمدت الموت الدماغي موتاً حقيقياً - وقد جاء في توصيات ندوة (الحياة الإنسانية) سنة 1985 م. ما يلي:
أولاً: رأت الندوة أنه في أكثر الأحوال عندما يقع الموت فلا تقوم صعوبة في معرفته؛ استناداً إلى ما تعارف عليه الناس من أمارات، أو اعتماداً على الكشف الطبي الظاهري الذي يستبين غياب العلامات التي تميز الحي من الميت.
ثانيا: تبين للندوة أن هناك حالات قليلة العدد - وهي عادة تكون تحت ملاحظة طبية شاملة ودقيقة في المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة ووحدات العناية المركزة - تكتسب أهميتها الخاصة من وجود الحاجة الماسة إلى تشخيص الوفاة فيها ولو بقيت في الجسم علامات تعارف الناس من قديم على أنها من علامات الحياة، سواء أكانت هذه العلامات تلقائية في بعض أعضاء الجسم أم كانت أثراً من آثار أجهزة الإنعاش الموصولة بالجسم.