2. الجميع متفق على تحقق الوفاة بالموت الدماغي، ولا توجد فروق جوهرية في معايير الموت الدماغي بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية، وادعاء وجود اختلافات يرجع إلى أمرين:
أ- الاعتماد على المراجع القديمة التي لا يمكن تطبيقها في الوقت الحالي.
ب- سوء فهم حقيقة هذه الاختلافات، فهي اختلافات في الصيغ، أو تبنى الشروط، والمستويات الإكلينيكية، وهو ما يسمى ببروتوكولات موت المخ.
أما ادعاء عدم أخذ اليابان والدانمارك بالموت الدماغي فلا يرجع إلى إنكار حقيقته العلمية، وإنما يرجع - في اليابان - إلى تقاليدها الموروثه، فاليابانيون يرون الموت شأناً عائلياً بحتاً، ومع ذلك فقد سجلت اليابان في مؤتمر سان فرانسيسكو في نوفمبر 1996 م، أنها ستصدر قرارات قادمة قريباً لإيجاد الصيغ القانونية المناسبة لمفهوم موت الدماغ، وكذلك سيحدث في الدانمارك قريباً.
3. إن وساثل تشخيص الموت الدماغي قد تطور جداً، ولم يعد هناك جدل بشأنها.
4. إن "مرسوم الحيوان" عام 1986 م يعتمد الموت الدماغي، لتقريره أن: "الحيوان يعتبر حياً حتى يحدث توقف دائم لدورة الدم، أو تدمير لدماغه، فهذا اعتراف بالموت الدماغي. والظاهر من