فلا تحذف الألف منهما، ولا من شبههما؛ لأن الإدغام جعل الاسم كالناقص حرفًا، وكذا رسموا في المصحف، فكتبوا "الضالين" و"العادين" بالألف.
(ولا معتل اللام) - نحو: الرامين، فلا تحذف الألف، لأنه قد حذف من الاسم اللام، وكذا لا تحذف من الراميات، حملًا على الرامين، كما حمل الصالحون في الحذف، على الصالحات؛ وأما المهموز، نحو: "الخاسئين"، فأثبتوا الألف فيه، حملًا على المضعف، لأن الهمزة مغيَّرة عن صورتها إلى الياء، كأنها سقطت، فأشبهت حرف التضعيف، حيث لم توجد صورته مفردة، فأثبتوا الألف في المهموز، كما ثبتت في المضاعف؛ وقد رسم في بعض
المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٤