تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتبت في المصحف: "إن شجرت الزقوم"، "أهم يقسمون رحمت ربك"؛ قال الخضراوي: وعلى هذه اللغة، تجري عند بعضهم مجرى سائر الحروف، فيجوز فيها الإشمام والروم والتضعيف وإبدال التنوين من المنصوب ألفًا، ولا يكون فيها النقل، قال: وأكثرهم يسكنها لا غير.

(وتاء جمع السلامة) - كهندات.

(والمحمول عليه) - كألات وذوات.

(بالعكس) - فالأعرف الوقف بالسلامة، نحو: قام الهندات وألات وذوات، ووقف أيضًا عليها بالهاء، قال بعضهم: دفن البناه، من المكرماه؛ ومن كلامهم: كيف الإخوة والأخواه؟ وذكر بعضهم أن الوقف عليها بالهاء لغة طيئ؛ وقال الخضراوي: إنه شاذ، لا يقاس عليه.

(وفي "هيهات" وجهان) - إقرار التاء، وإبدالها ها وقد قرئ بالوجهين في السبعة؛ ويجوز في ربَّت وثمت ولعلت، القياس على ألات، فيوقف بالوجهين.

(وإن سمي بها) - أي بهيهات.

(فهي كطلحة على لغة من أبدل) - فتمنع الصرف،

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٤ · ص ٣٢٣