تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أو حركة غير منقولة) - فيقولون: هذا الكلو، ورأيت الكلا، ومررت بالكَلَيْ.

(ولا يبدلها الحجازيون، بعد حركة، إلا بمجانسها) - وذلك لأنها تسكن للوقف، والهمزة ساكنة عندهم، نقلت إلى حركة ما قبلها، نحو: راس وبير وبوس، فيقولون: هذا الكلا، واقرا، وهذه الأكمو، ويوضو واهنى.

(والوقف بالنقل إلى المتحرك لغة) - وفي نسخة الرقي، ونسخة عليها خطه:

(لغة لخمية) - ولذلك نسبها إلى لخم، في الكافية الشافية وشرحها، واستشهد بقوله:

(٨٩) م من يأتمر للحزم فيما قصده ... تحمد مساعيه، ويحمد رشده

والأصل: قصده، بفتح الدال، فنقل حركة الهاء إلى الدال، فضمها.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٤ · ص ٣٢١