تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لابن عصفور، فقد قالوا: أناسين، وهو القياس، كسرحان وسراحين؛ ويحتمل أن يكون مثل إنسان وأناسي: ظربان وظرابي، لكن البدل في هذا لازم؛ فلم يقولوا: ظرابين؛ وحكى أبو القاسم السعدي في أبنيته، أنهم قالوا: ظرباء، بمعنى ظربان، فيجوز كون ظرابي جمعًا لهذا، كصحاري في صحراء؛ وأبدلوا أيضًا الياء من نون إنسان الأولى، فقالوا: إيسيان، وقالوا في الجمع: أياسين.

(ومن عين ضفادع) - فقالوا: ضفدع وضفادي، فأبدلوا الياء من العين.

(وباء أرانب) - أنشد سيبويه:

(٥٨) لها أشارير من لحم تتمره ... من الثعالي، ووخز من أرانيها

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٤ · ص ٢١٩