تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(والأصحُّ أنهما مثالا تكسير، لا اسما جمع) - بدليل لزوم التأنيث نحو: هى الضَّئين والعُراق والعَبيد والتُّؤام؛ وقيل فعيل وفُعال اسما جمع، وهو ضعيف، فلم يُسمع التذكير، لا يقال: هو العَبيد ولا هو التُّؤام، وهو جمع التُّؤم.

(فإن ذُكِّرَ فَعيل كغَزِىّ، فهو اسم جمع) - إذ لو كان جمعًا لم يُذَكَّر، كما لا يجوز: الرجال قام، ويجوز: الرهط خرج.

(فصل): (من أمثلة جمع الكثرة: فُعَّل، وهو لفاعل وفاعلة وصفَين) - فيقال فى ضارب وضاربة: ضُرَّب؛ وخرج الاسمان، فلا يقال فى حاجب العين: حُجَّب، ولا فى جائزة البيت: جُوَّز.

(ويشاركه فُعَّال، قياسًا فى المذكَّر) - نحو: صائم وصُوَّام، ونائم ونُوَّام.

(وسماعًا فى المؤنث) - فلا ينقاس فُعَّال فى فاعلة أو فاعل لمؤنث، بل يُقصر على السماع، قال:

أبصارُهُنَّ إلى الشّبان مائلةٌ ... وقد أراهُنَّ عنِّى غيرَ صُدَّادِ

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ٤٣٧