تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وإلاَّ فوجهان) - أى وإن لايجبر بالردّ فى التثنية والجمع المذكور، فوجهان: الردّ وعدمه، وذلك نحو: غَد وشفَة، يقال فى التثنية: غدان وشفتان، ولم يجمع شفة بالألف والتاء، استغناء بجمع التكسير، ولامُ غدٍ واوٌ، لقوله:

(٢٠٠) وماالناس إلاَّ كالديار، وأهلُها بها يومَ حَلُّوها، وغَدْوًا، بلاقع

ولام شفَة هاء، بدليل شفاه، وشافهتُ فلانًا، فتقول فى النسب: غَدْوىّ وشفهىّ، وغَدِىّ وشَفِىّ، بالإِثبات والحذف؛ والمراد بقوله فيما قبل هذا: إن جبُر: إن جُبر وجوبًا، فلا يدخل يد ودم فيه، ويدخلان فى قوله: وإلاَّ فوجهان؛ إذ التقدير: وإلاَّ يجبر وجوبًا، فإن قولهم: يديان ودميان، قليل أن ضرورة، فتقول فى النسب: يدوىّ ويدىّ، ودموىّ ودمىّ، بالرد وعدمه؛ وإنما حملتُ قوله على ذلك، ليوافق كلام النحويين، فيد ودم عندهم، مما يجوز فيه الوجهان.

(وتفتح عين المجبور، غير المضاعف، مطلقًا) - أي سواء

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ٣٧٢