تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حملًا على المعنى) - ففي ثلاثة أنفس، المعنى: ثلاثة أشخاص، ولذلك عاملها معاملة المذكر، فأثبت التاء؛ وعكسه: عشر أبطن، لتأويله بقبائل؛ وكذا: ما هذه الصوت؟ أي الضجة.

(ومنه) - أي من تأنيث المذكر، حملًا على المعنى.

(تأنيث المخبر عنه لتأنيث الخبر) - نحو: "ثم لم تكن فتنتَهم إلاَّ أنْ قالوا" في قراءة "تكن" بالتاء المثناة من فوق، "وفتْنتهَم" بالنصب؛ أنَّثَ المصدر المنسبك من أنْ وصلتها، وهو اسم تكن، لتأنيث الخبر، وهو فتنتهم؛ وممن قرأ كذلك أبو عمرو؛ وكذلك: "إلاَّ أن تكون ميتةً" في قراءة التاء، ونصب ميتة، وممن قرأ كذلك ابن كثير.

* * *

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ٣٠٧