تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واعترض أيضًا، بأن من أسماء الأجناس ما جاء مؤنثًا لا غير، كالبط والنحل، ومنها ما جاء مذكَّرًا لا غير، كالقمح والعنب، وفيه نظر.

وقال صاحب الإِفصاح: أكثر النحويين، فيما أعلم، جعلوا التذكير والتأنيث فى هذا الباب قياسًا سواء، إلَّا أبا حاتم؛ وذكر ما سبق من كلامه.

(فصل): (الغالب في الصفات المختصَّة بالإِناث، إن لم يُقصد بها معنى الفعل، أن لا تلحقها التاء) - كحامل ومرضع وطالق؛ فهذه ونحوها لا تلحقها التاء؛ وقال الكوفيون، خلا الفراء، يجوز أن تلحقها؛ وقال الفراء: ربما أتى بعض هذا في الشعر، وليس يحسن في الكلام، وأنشد للأعشى:

(١٧٤) * أيا جارتا، بِينى، فإنَّكِ طالقَهْ *

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ٢٩٩