تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(موجب) - خرج المنفي نحو: ما ضربت زيدًا، وما زال عمرو قائمًا، لزوال النفي حينئذ.

(يصاغ منه صلةٌ لهما) - يخرج غير المتصرف كنعم وبئس ويذر؛ ولو استغنى بهذا عن (موجب) كما فعل في غير هذا الكتاب لكان له وجه؛ ويجوز أن يقال: لا يغنى.

(وذلك بتقديم الموصول مبتدأ، وتأخير الاسم أو خلَفه خبرًا، وجعل ما بينهما صلةً، عائدًا منها إلى الموصول ضميرٌ يخلف الاسم في إعرابه الكائن قبلُ) - فمثال تأخير الاسم أن يقال: أخبر عن زيد من: ضربت زيدًا، فتقول: الذى ضربته زيدٌ؛ ومثال خلفه: الذى ضرب أنت، في الإِخبار عن التاء من: ضربت.

وقوله: بتقديم الموصول، يَقتضى عدم جواز تأخيره، فلا يقال: زيدٌ الذى ضربته؛ وقد صرح قوم بلزوم تأخير الخبر، وهو قضية كلام الأكْثَرين؛ وفى البسيط أنه يجوز أن يُقدَّم زيدٌ مبتدأ أو خبرًا عن الذى؛ قال: ولكن الأحسن أن يكون خبرًا عنه متأخرًا.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ٢٨٣