تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متصرّفًا، فما لزم طريقة واحدة، لا يخبر عنه كاَيمن فى القسم، وما التعجبية، وسبحان، وسحَر من يوم بعينه.

(مؤخّرًا) - أخرج ما لزم الصدر، كأسماء الشرط، وكم الخبرية، وضمير الشأن.

(هو أو خلفه المنفصل) - فالأول كزيد من: ضربت زيدًا، فتقول: الذى ضربته زيدٌ؛ والثانى التاء من: ضربت، فتقول: الذى ضرب أنا؛ فالتاء فى ضربت لا تؤخر، فقام أنا مقامه.

(مثبتًا) - احترز مما لزم النفىَ أو شبهَه، كأحد وأخواته، فلا يخبر عنها، لأنها تخرج حينئذ عما تستحقه من النفى، فلا يقال فى: ما ضربت أحدًا: الذى ما ضربته أحد.

(منوبًا عنه بضمير) - أخرج الحال والتمييز وما ربط به من اسم ظاهر، نحو: زيد قام؛ ونحو ذلك من قوله تعالى: ﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ٢٧٩