تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكونها بمعنى حَسْب، ولم تصحب النون كحسْب، وهى تأكيد بالموافق بالمعنى.

(وتكون حرفًا، فتدخل على فعل ماضٍ متوقَّع، لا يشبه الحرف) - نحو: قد قامت الصلاة، فقامت الصلاة فعل متوقع، أى منتظر؛ وخرج بلا يشبه الحرف، الفعل الذى لا يتصرف نحو: نعم وعسى وأفعل في التعجب، فلا تصحبها قد.

(لتقريبه من الحال) - فقد إذا دخلت على الماضى تقربه من الحال، أى من زمن الحال، فيقال إذا كان الماضى المثبت قريبا من زمن الحال، أى غير بعيد منه: والله لقد قام زيد؛ والمغاربة يقولون: إن قد مع الماضى حرف تحقيق، ومع المضارع للتوقع، والمعنىَ بالتوقع، على هذا، أنه متوقع، أى أنه منتظر حصوله فيما يأتى، وبالمتوقع، على ما ذكره المصنف، أنه كان قبل وقوعه فيما مضى، منتظرًا.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ٢٠٩