تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في جواب الشرط مع الجملة الإسمية، لكن السماع في الجواز مع إن، قال تعالى: "وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم، إذا هم يقنطون"، وجاء أيضًا في إذا، قال تعالى: "فإذا أصاب به من يشاء من عباده، إذا هم يستبشرون".

واحترز بالاسمية من الفعلية، فلا تدخل إذ هذه عليها؛ لا يجوز: إن قام زيد، إذا يقوم عمر؛ وبغير الطلبية من الطلبية، فلا يجوز: إن عصى زيد إذا ويل له، وإن أطاع، إذا سلام عليه؛ بل تتعين الفاء، كما تتعين إذا كانت الاسمية منفية، نحو: إن يقم زيد، فما عمرو قائم؛ لا يجوز: إذا ما ...، وكذا إذا صحبتها إن نحو: إن تقم، فإن عمرًا قائم؛ لا يجوز: إذا إن، وإن جاز مع غير الشرط نحو:

(٩٨) * إذا إنه عبد القفا واللهازم *

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ١٦٢