تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ونحو: إن تنطلق، خيرًا تصب، خلافًا للفراء) - فيجوز تقديم المعمول المنصوب بالجزاء المجزوم، عليه، كما مثل؛ ونقل الصفار في المسألة ثلاثة أقوال: المنع مطلقًا، والجواز مطلقًا، وهو قول الكسائي، والتفصيل. فيجوز إن كان جرًا ومجرورًا نحو: إن تنطلق بزيد تمر؛ ويمنع إن كان مفعولًا صريحًا، كالمثال السابق، وهو قول الفراء؛ قال الصفار: والصحيح الجواز، ونص سيبويه على ذلك في باب الجزاء مع المجرور، ونص على غير المجرور في أبواب الاشتغال، حيث أجاز: إن يقم زيد، عمرًا يكرمه؛ واستهد الكسائي لمذهبه بقول طفيل الغنوي:

(٩٦) وللخير أيام، فمن يصطبر لها ويعرف لها أيامها، الخير تعقب

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ١٥٩