تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمعنى في البيت على العموم، كأنه قال: متى وجدت.

(وتهمل متى، حملًا على إذا) - وهذا غريب، واستدل له المصنف بما في الحديث: "إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك، لا يسمع الناس".

(وقد تهمل إن، حملًا على لو) - نحو ما في الحديث: "فإنك إن لا تراه، فإنه يراك"، وهو محتمل للتأويل؛ وقرأ طلحة: "فإما ترين من البشر أحدًا". بياء ساكنة، ونون مفتوحة هي علامة الرفع.

(والأصح امتناع حمل لو على إن) - أي في الجزم بها، خلافًا لجماعة، منهم هبة الله بن الشجري، في إجازتهم الجزم بلو في الشعر، واستشهدوا بقوله:

(٩٣) لو يشأ طار به ذو ميعة لاحق الآطال نهد ذو خصل

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ١٥٦