تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦٣) * وأنك مهما تأمري القلب يفعل *

فمهما مفعول ثان لتأمري؛ ويجوز في الآية الكريمة كون مهما مفعولًا، والمسألة من الاشتغال؛ ووقع في كلام ابن عصفور، أن العرب تقول: بمهما تمرر أمرر بزيد، وهو غلط منه، فنص الناس على خلافه، فلا يقال ما ذكر ونحوه؛ ولا يضاف إليها نحو: جهة مهما تقصد أقصد.

(وأنى) - وعدها الناس في الظروف؛ فهي إذا كانت شرطًا بمعنى أين، وقال بعضهم: هي لتعميم الأحوال، ومن الجزم بها قوله:

(٦٤) خليلي أنى تأتياني تأتيا أخًا، غير ما يرضيكما، لا يحاول

وتكون أنى أيضًا للاستفهام؛ قال الأعلم في المخترع: بمعنى متى وأين وكيف؛ وقيل في قوله تعالى: "أنى شئتم" إنه بمعنى كيف، وقيل: بمعنى متى؛ وقال بعض المغاربة: وتقول: أنى زيد؟ تريد: كيف زيد؟

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ١٣٤