تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وبين القسم ولو) - نحو:

(٤٩) أما والله، أن لو كنت حرًا ... وما بالحر أنت ولا القمين

وجمهور النحويين على أنها زائدة هنا للتأكيد، كما هي مع لما؛ وقال ابن عصفور في «المقرب»: إنها رابطة جملة القسم بالمقسم عليه، وفي كلام سيبويه ما يوهمه، قال في باب عدة ما يكون عليه الكلم: وأما أن فتكون بمنزلة لام القسم في قولك: أما والله لو أنْ فعلت؛ لكن هذا محمول عند غير ابن عصفور على اللام الموطئة نحو: والله لئن خرجت لأخرجنَّ؛ فاللام الأولى زائدة موطئة للجملة أن تقع جوابًا للقسم لا الشرط؛ وإنما حمل على ذلك، لقول سيبويه بعد ذلك: وتكون توكيدًا أيضًا في: لما أنْ فعل، كما كانت في القسم في: أما والله أن لو فعلت، وكما كانت إنْ مع ما في: ما إن زيدٌ قائمٌ؛ وقال أيضًا، وقد ذكر أقسام إن: فأما الوجه الذي تكون فيه لغوًا، فنحو قولك: لما إن جاء، وأما والله إنْ لو فعلت.

(وشذوذًا بعد كاف الجرِّ) - كقوله:

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٣ · ص ١١١