تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الفعل:

٦١١ - ويعدو على المرء ما يأتمرن

والروي المقيد خلاف الروي المطلق، وهو الساكن.

(عند من أثبته) - وأنكره السيرافي وغيره، من حيث أن القافية المقيدة لا يلحقها حرف الإطلاق، فكذلك التنوين، لأن ذلك يكسر الوزن، وما سمع حمل على زيادة إن، إشعارًا بالتمام.

(ويسمى الغالي) - كان الأخفش يسميه بذلك، والحركة قبله تسمى الغلو، وذلك لدخوله مجاوزًا للحد، بمنعه الوزن، وهو في آخر البيت بمنزلة الخرم في أوله، وزعم ابن يعيش أنه ضرب من تنوين الترنم، إذ الترنم يجمعهما، أي وهو رفع الصوت بالغناء والتطريب. ترنم بكذا رفع صوته مطربًا مغنيًا.

(ويختص ذو التنكير بصوت) - كما سبق من التمثيل بسيبويه آخر.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٦٨١