تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد أكثر من التمثيل، ولو اقتصر على تمثيل كل نوع بواحد لكان أجود. وقد تكلم على أسماء الأصوات ابن القطاع في مصنف له في ذلك وفي المصادر.

(وحكم جميعها البناء) - لشبهها الحرف المهمل في كونها غير عاملة ولا معمولة.

(وقد يعرب بعضها لوقوعه موقع متمكن) - كقوله:

٥٨٦ - إذ لمتي مثل جناح غاق

(وربما سمي بعضها باسم فبني لسده مسد الحكاية كمض المعبر به عن صوت مغن عن لا) - ومض صويت مع ضم الشفتين بمعنى لا، لكن فيه إطماع، لأنه غير رد صريح، قال الراجز:

٥٨٧ - سألتها الوصل فقالت: مض ... حركت لي رأسها بالنغض

وفي أمثالهم: إن في مض لمطمعًا.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٦٦٣