تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهما، دالًا على حدثه ... وقد جاء في غير الثلاثي لفظ مفعول للمصدر، فيما ذهب إليه الفراء، قال: العرب يجعلون المصدر في كثير من الكلام مفعولًا، ومن ذلك: الميسور والمعسور، بمعنى الإيسار والإعسار. انتهى. وجعل سيبويه الميسور والمعسور للزمان، أي زمان يوسر فيه ويعسر، كقولك: هذا وقت مضروب فيه زيد، وعجبت من زمان مضروب فيه عمرو.

(وربما جاء في الثلاثي بلفظ اسم الفاعل) - نحو: قم قائمًا، أي قيامًا، ومنه: الكاذبة بمعنى الكذب، والكافية بمعنى الكفاية، قال:

٥٦٣ - كفى بالنأي من أسماء كاف

أي كفاية.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٦٣١