تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وهذا ولا زعماتك) - ومعناه أن المخاطب كان يزعم زعمات، ثم ظهر خلاف زعمه، فقيل له ذلك.

(وإن تأتني فأهل الليل وأهل النهار) - ومعناه المبرة واللطف بالمخاطب.

(ومرحبًا وأهلًا وسهلًا) - وهذا يقع خبرًا لمن قصدك، ودعاء للمسافر، أي لقَّاك الله ذلك.

(وعذيرك) - قال عمرو بن معدي كرب:

٥٥٣ - أريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٥٧٨