تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو جبل، ويقال: بلج الصبح يبلُج بالضم أي أضاء، وصبح أبلج بين البلج أي مشرق مضيء، ويقال: رجل أبلج بين البلج إذا لم يكن مقرونًا، وفي حديث أم معبد في صفة النبي ﷺ: "أبلج الوجه" أي مشرقه، ولم ترد: بَلجَ الحاجب لأنها تصفه بالقرن: والبادن من البُدْن والبدُن كالعُسْر والعُسُر، وهو السمنُ، تقول: بدن الرجل بالفتح يبدُن بُدُنًا، وبَدُن بالضم يبدُن بدانة فهو بادن، وامرأة بادن أيضًا وبدين. ويقال: هبله اللحم إذا كثر عليه وركب بعضه بعضًا وأهبله، ورجل مهبل، وفي حديث عائشة في حديث الإفك: "والنساء يومئذ لم يُهبِّلْهُنَّ اللحمُ".

(أو نحو ذلك) - كالقسم وجوابه نحو: (فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسمٌ، لو تعلمون عظيم)، وكأن واسمها نحو:

٤٠ - كأن، وقد أتى حول كميل ... أثافيهما حمامات مثول

(ويميزها من الحالية امتناعُ قيام مفرد مقامها) - فلو أتيت بمفرد مكان:؛ وقد أتى حول كميل، وغيره من هذه الجمل لكان ممتنعًا.

(وجواز اقترانها بالفاء) - كقوله:

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٥٢