تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذهب الفارسي وجماعة من البصريين إلى أنه بني لوقوعه موقع حرف الخطاب. وفي نداء النكرة غير المقصودة أقوال:

أحدها: جوازه، مقبلًا عليها وغير مقبل، وهو قول جمهور البصريين.

والثاني: المنع مطلقًا، وهو قول الأصمعي.

والثالث: إن كانت خلفًا من موصوف جاز نحو: يا ذاهبًا؛ وإلا فلا، وهو قول الكسائي.

والرابع: إن كانت النكرة مقبلًا عليها جاز، وإلا فلا، وهو قول المازني، قال: ولا يتصور نداء نكرة غير مقبل عليها، وما جاء منونًا لحقه التنوين ضرورة نحو:

٤٧٥ - فيا راكبًا إما عرضت فبلغن ... نداماي من نجران أن لا تلاقيا

(غير مجرور باللام) - وهو المستغاث والمتعجب منه، نحو: يا لزيد، ويا للماء!

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٤٩٠